تغيير خطة تحرير #الموصل: الجيش يقود محور بعشيقة والبيشمركه قوة إسناد

0

#بغداد ـ «القدس العربي»: تحدث مصدر مطلع عن تغيرات طرأت على الخطة المرسومة لتحرير #الموصل بعد تعثرها في 21 تشرين الأول/اكتوبر إثر الهجوم الفاشل في محور بعشيقة.
وقال المصدر الذي عرّف عن نفسه بأنه أحد ضباط الجيش السابق المنضمين إلى قوات حرس #نينوى، أن «هجوماً شنته البيشمركه الكردية يوم 21 تشرين الأول/اكتوبر في محور بعشيقة على مواقع تنظيم الدولة أدى إلى وقوعهم بكمائن للتنظيم وتفجير عدد من السيارات التي يقودها انتحاريون راح ضحيتها العشرات من جنود البيشمركه التي اضطرات إلى التراجع والانسحاب من قرى سبق ان سيطرت عليها بعد بدء المعركة في 17 تشرين الأول/اكتوبر».
وأضاف، «أن الرئيس مسعود البارزاني أمر بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات ما حدث وتشخيص نقاط الخلل»، حسب تعبيره. وأكد المصدر على «أن تغيرات طرأت على الخطة المرسومة لتحرير #الموصل بعد الانتهاء من التحقيق اقتضت الطلب من قوات التحالف الدولي اكتفاء قوات البيشمركه بالقتال فقط في محور (بعشيقة بحزاني) والتقدم إلى #الموصل كقوة اسناد لوحدات الجيش العراقي والتوقف عند اطراف #الموصل دون المشاركة في اقتحامها».
وان هناك أسباباً أخرى دعت لمثل هذه التغيرات في «خطة معركة التحرير بعد ان تمكن تنظيم الدولة من اختراق الإجراءات الأمنية في مدينة #كركوك وسيطرته على بعض أحيائها وحاجة البيشمركه إلى ارسال التعزيزات إلى #كركوك لمنع تكرار ما حدث».
وحسب المصدر، أن الأمريكيين في «مركز القيادة بقاعدة القيارة الجوية تدارسوا طلب البيشمركه ووجدوا انه يخدم خطة المعركة خاصة بعد احداث #كركوك وحالة الارباك التي رافقتها نتيجة عدم توقعها من قبل الجهات المعنية واضطرار البيشمركه لوقف عملياتها القتالية في محور بعشيقة لمدة يومين وسحب بعض قواتها إلى #كركوك»، على حد قوله.
وكشف عن «توافق بين وجهات نظر الأمريكيين وكل من قيادات البيشمركه والجيش العراق على التعديلات التي أجريت على الخطة والتي بموجبها ستقود وحدات الجيش العراقي العمليات القتالية في محور عمليات البيشمركه على ان تكون البيشمركه قوة مساندة في حين تعهدت قوات التحالف بتركيز الدعم الجوي على المحور الشرقي الذي يمثل منطقة العمليات الأقرب جغرافياً لأطراف مدينة #الموصل من المحورين الشمالي والجنوبي».
من جهة أخرى، تحدث المصدر عن استئناف العمليات «شرق #الموصل بعد فشل القوات المهاجمة باقتحام قرية بازوايا التي تبعد أربعة كيلومترات شرق منطقة كوكجلي الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمدينة #الموصل، وهي المنطقة الأولى التي تعد ضمن أحياء المدينة».
وأوضح، أن القوات المهاجمة «نجحت فعلاً في فرض طوق حول قرية بازوايا بشكل كامل ليلة 31 تشرين الأول/اكتوبر، وتدور معارك عنيفة حول القرية التي تشكل أهمية خاصة للتنظيم لأنها ستضع القوات المهاجمة على تماس مباشر مع القوات الأساسية التي تدافع عن مركز مدينة #الموصل في منطقة كوكجلي».
وأشار المصدر من قوات حرس #نينوى إلى أن «المعارك حتى الآن لا زالت خارج الحدود الإدارية لمدينة #الموصل، وان سقوط قرية بازوايا، وهو محتمل خلال ساعات أو يوم أو يومين، يعني ان القوات العراقية لأول مرة تصل إلى اطراف المدينة؛ وانها دخلت مرحلة اقتحام المدينة من منطقة كوكجلي على الطرف الشرقي لمركز المدينة».

يمكنك قراءة الخبر في المصدر من هنا :عراقنا