البيشمركه الابطال و الظروف الراهنة للامة الكوردية

0

قاسم المندلاوي/ أن أحدى المقولات المشهورة للزعيم الراحل #البيشمركة الخالد  مصطفى البارزاني كوردستان يانه مآن  اي أن  تبقى  كوردستان أو لا تبقى ” و كان يقصد على الامة الكوردية ان تستمر و تواصل  في نضالها وكفاحها ووحدة صفها  من اجل  الحرية و الاستقلال  وتأسيس دولة كوردية . لقد استطاع ابطال الكورد “#البيشمركة و قوات حماية الشعب” ادخال القلق و الخوف و الرعب في نفوس عصابات #داعش العفنة و كسر شوكتهم و اعطاؤهم درسا قاسيا في معظم جبهات القتال و قد أفدوا هؤلاء الشجعان بحياتهم و ارواحهم الطاهرة في سبيل الامن و الاستقرار و السلام  في كوردستان و العالم . و في هذه الايام العصيبة تجابه الامة الكوردية  أشتداد نيران الحرب و الهجمات الشرسة التي تشنها هذه العصلبات الارهابية الفاشية على” البيشمركه و قوات حماية الشعب “وفي كافة جبهات كوردستان الجنوبية و الغربية  و بدعم و اسناد من تركيا و بعض الدول العربية و بصمت دولي مدهش ، نجد اطماع حكام تركيا تلوح و تبرز في الافق مجددا  للسيطرة على باقي أجزاء و خيرات  كوردستان فقامت بالتوغل العسكري في غرب كوردستان في سوريا و القصف الشديد للقرى والارياف و المدن  في شمال و جنوب  كوردستان بحجة تواجد حزب العمال الكوردستاني فضلا عن مداهمات و اعتقالات لرؤساء البلديات و القوى السياسية و زجهم في زنزانات دون ان يرتكبوا اية جريمة  ” بدلا من احلال السلام و الاعتراف بحقوق الكورد العادلة و المشروعة ” و الان تريد تركيا  احتلال منابع البترول و الغاز في #الموصل و جنوب كوردستان .

الى جانب حرب #داعش البعث الاجرامي على الامة الكوردية هنالك حرب همجي آخرعلى هذه الامة  و باسلوب و عنوان   ” حرب المجاعة  والحصار الاقتصادي المتعمد ”   من قبل حكومة #بغداد الاتحادية حيث  قامت هذه الحكومة بقطع حصة كوردستان و البالغة  17  بالمائة من الميزانية العامة منذ اكثر من سنتين و بهدف نشر الفقر و المجاعة  تجويع الشعب الكوردي  و بخاصة  الموظفين و المتفاعدين و العمال و غيرهم  ولا ننسى بان حكام  العراق و بخاصة الشيعة  أختلقوا هذه المشكلة  بشكل مباشر ومقصود و عدائي و مدروس و بتخطيط من قوى خارجية  ” أقليمية و عربية ” و داخلية عميلة و حاقدة  بقصد خلق البلبلة و الفوضى و  التامر على حكومة  الاقليم و تضعيف قدرتها و فاعليتها  وهي من اقبح الاساليب العنصرية و الشوفينية و التي تمارس بحق شعب كوردستان  و الى هذه الساعة .

الاحزاب و القوى السياسية الكوردستانية ودورهم المحزن والبعيد تمام البعد عن أمنيات  واهداف الامة الكوردية نعم  شيء مفيد و مهم تعدد الاحزاب في كوردستان ولكن من المؤسف جدا  تعاون البعض مع اعداء الامة الكوردية في #بغداد و طهران و أنقرة  و بشكل مكشوف و قبيح و مخزي فضلا عن  التناحر والصراعات و الخلافات و التصريحات و الدعايات المغرضة فيما بينهم بدلا من توحيد الكلمة والصف الكوردي استعدادا لمواجهة الاعداء المحدقين بهم من كل الاطراف و الجهات . كان من الواجب التركيز على توجيه هذه الامة و بخاصة “الشباب” بافكار حضارية و انسانية و قومية ملىء بالمحبة و الخير و التعاون و التعايش السلمي و العمل من اجل بناء أقتصاد  كوردستان قوية و متينة فضلاعن  النضال و الدفاع المشترك لتحقيق حقوقهم العادلة و المشروعة و من كافة الجوانب . كان من الواجب أيضا و في هذا الظرف الدقيق المزيد من اليقضة  و المثابرة و العقلانية في رسم خارطة الطريق  و تشخيص دقيق لاعدائهم و أخذ الحذرالشديد لما تجري وراء الكواليس من دسائس و مؤامرات و خداع و تحالفات دولية و اقليمية و خصوصا  بين “الدول المغتصبة لارض كوردستان”  الى جانب استغلال الظرف الحالي  لصالح  شعبهم  و ان لا  يكونوا كورقة في تنفيذ خطط و مآرب الدول الاقليمية والعظمى في هذه المنطقة الملتهبة و الغنية بالموارد الطبيعية و لا سيما ارض بلادهم  كوردستان الغنية  بالذهب الاسود و الموارد الطبيعية الاخرى بل  يجب النظر الى حقوق شعبهم العادلة و المشروعة وعلى الارض الواقع وتمثيل شعب كوردستان من مصدر واحد ثابت  في المحافل الاقليمية و الدولية والادراك التام و المتكامل لهذه الامور و الاوضاع  و التغيرات السريعة و قرائتها بشكل صحيح  و أستثمارها لصالح الكورد و كوردستان و في المقدمة استقلالها و تنمية اقتصادها

يجب على الجميع  عدم ضياع هذا الوقت الثمين في اختلاق مشكلات و توترات و عداوات فالوقت مهم  و مؤاتي لاعلان   “دولة كوردية” والكلمة  الاخيرة  كفى دموع التماسيح على المصالح الذاتية و الحزبية ” المال و المناصب” و المتاجرة بحقوق الامة الكوردية المظلومة و شهداء كوردستان الابرار. عاشت كوردستان حرة و مستقلة … عاش #البيشمركة  الشجعان … الموت و الخزي و العار للجبناء و الخونة و الجحوش المرتزقة .

يمكنك قراءة الخبر في المصدر من هنا :شفق نيوز