ظاهرة السياسي الشيعي اللص والعميل !

0

آخر تحديث: 11 يناير 2017 - 11:54 ص

 خضير طاهر 

صحيح ان كافة المكونات في العراق تعج باللصوص والعملاء ، لكن فيما يتعلق بالشيعة الأمر له خصوصية تثير الغرابة كون المسيطر على أمور الطائفة أحزاب إسلامية يفترض انها تربت على قيم الشرف والإخلاص وتكريس جهودها لخدمة الناس .

كان الإسلاميون يصدعونا رؤسنا بشعارات جهاد النفس والتعفف ومقاومة إغراء الدنيا ، لكن ( أولاد العاهرات ) ما ان إستلموا السلطة حتى تحولوا الى لصوص وعملاء لدى إيران قدموا العراق وثرواته هدية مجانية لطهران !

حيث تجد السياسي الشيعي على مستوى محافظ أو عضو مجلس محافظة أو عضو حزب صغير تجده ( يجاهد ) ليل نهار ليس من أجل نشر الفضيلة وعمل الخير وخدمة أبناء الطائفة ، وانما في كيفية الإحتيال والسرقة والتخريب .

بينما السياسي الشيعي من الصف الأول المتقدم .. فهو يخطط كيف يستيطع إقناع إيران ان تقبله عميلا معتمدا لديها ويحصل على مكافأة منها بأن يعطى منصبا وزاريا أو برلمانيا وبالتالي تتوفر له فرصة سرقة المال العام .

والمثير للإشمئزاز هذه الأعداد الكبيرة من الساسة الشيعة الذين يتدافعون في الوقوف امام أبواب إيران وتقديم أنفسهن عملاء تحت الطلب ، بينما إيران صارت تعاملهم في منتهى الإحتقار بعد سيطرتها على العراق وتحكمها بسياساته وثرواته .

ينقسم العملاء الشيعة الى ثلاثة أقسام :

– قسم يطلق عليه عميل عقائدي مؤمن ان العمالة لدى إيران تعد واجبا شرعيا يقدمه في سبيل الله بحكم الولاء الطائفي .

– قسم أخر عميل من أجل الحصول على المناصب والمال ، فإيران الآن أصبحت هي من ينصب للعراق رئيسا للوزراء وئيسا للبرلمان ، ويوزع المناصب الوزارية الرئيسية ولن يمر تعيين أي مسؤول عراقي دون موافقتها .

– والقسم الأخير عميل بسبب الخوف فهؤلاء إضطروا للعمالة بسبب الخوف على حياتهم من المخابرات الإيرانية التي تتعامل ( بالقندرة ) مع الساسة الشيعة .

اما الساسة الجبناء الذين يعرفون حجم التدخل الإيراني وتحكمه بالقرار السياسي ونهبه لثروات البلد .. هؤلاء فقد الشجاعة وشرف الدفاع عن مصالح طائفتهم ووطنهم وهم أيضا شركاء في العمالة بسبب سكوتهم الجبان.

سوف يسجل التاريخ بحروف من الخزي والعار للطائفة الشيعية ان الإسلاميين من أبنائها حينما إستلموا السلطة لأول مرة بتاريخ الطائفة .. كانت أول خطوة قاموا بها هي تسليم العراق وثرواته الى إيران !

تنويه : كاتب السطور شيعي من أهالي #كربلاء .