العراق اليوم

حكومة كردستان: أيادٍ مخربة وراء أحداث شيلادزي وسنعاقب مثيري الشغب

08:49 – 26/01/2019

بغداد – موازين نيوز
أعلنت حكومة إقليم كردستان، السبت، أن أيادٍ مخربة تقف وراء الأحداث التي شهدتها ناحية شيلادزي في محافظة دهوك، والتي تسببت بإستشهاد متظاهر وإصابة 10 آخرين، فيما توعدت بمعاقبة المخربين ومثيري الشغب.
وذكرت الحكومة في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه: “نعبر عن قلقنا وحزننا جراء وقوع خسائر في الأرواح وجرحى في الأحداث التي شهدتها اليوم منطقة شيلادزي، كما نعرب عن تعازينا وتعاطفنا مع ذوي وعائلات الضحايا”.
وأكدت، أن “هناك أياد تخريبية وراء هذه الأحداث، لذا فإن الأجهزة المعنية تجري تحقيقات دقيقة لمعاقبة المخربين ومن تسببوا بإثارة الشغب”.
وهاجمت مجموعة غاضبة من سكان دهوك، شمال العراق، ظهر اليوم السبت، مقرا أمنيا تركياً خلال مظاهرات مستمرة منذ يومين اندلعت على خلفية القصف التركي الذي أودى بحياة 5 مدنيين من المحافظة.
واقتحم المتظاهرون الأكراد القاعدة التركية وأحرقوا بعض المعدات والآليات العسكرية واستولوا على بعضها الآخر، في تصعيد تمت تهدئته بعد تدخل من قوات “البيشمركة” التابعة لإقليم كردستان.انتهى29/6ن

شدد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، السبت، ضرورة العمل على إستقرار العراق والحفاظ على سيادته من أجل ألا يكون مرتعاً للإرهاب الذي جاء من بقاع العالم.

اكدت عضو الهيئة السياسية لتحالف الاصلاح سروة عبدالواحد ،السبت، ان اسر الجنود الاتراك في محافظة دهوك رسالة لصمت حكومتي الاقليم والمركز.

بحث رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، السبت، مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو موضوع اقتحام معسكر القوات التركية في محافظة دهوك.

فاجىء نادي آرسنال نظيره نادي مانشستر يونايتد وقدم عرضًا للتعاقد مع اللاعب “إيفان بيريسيتش” من صفوف فريق إنتر ميلان.

اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، حزب العمال (PKK) بإستغلال التظاهرات السلمية في قضاء العمادية من خلال صب الزيت على النار، فيما طالب بإنهاء وجود الحزب بالإقليم وايقاف القصف التركي العشوائي.

أكد تحالف سائرون، السبت، ان مجلس النواب حقق خلال فصله التشريعي عدة انجازات تذكر، فيما اشار الى ان الخلافات السياسية تسببت بعدم استكمال الكابينة الوزارية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق