العراق اليوم

ما نوايا واشنطن وراء البقاء المشبوه بالعراق ؟ تحرّك أمريكي مريب في المحافظات ومساعٍ لاستهداف الحشد الشعبي و قياداته

المراقب العراقي – حسن الحاج
لا شك ان الوجود الأمريكي في العراق، لا يخلو من نوايا واضحة حيال الحشد الشعبي الذي أفشل جميع المخططات الأمريكية بعد عام 2014 بتصديه للعصابات الاجرامية «داعش» واستعادته السيطرة على الموصل وصلاح الدين والانبار، وفرض الارادة العراقية بقوة السلاح في ميادين المواجهة ضد العصابات الاجرامية.
كل تلك المواقف جعلت من واشنطن تبحث عن فرص جديدة لاستهداف من اربك مخططاتها، لذلك تمسكت بوجودها في العراق وبنت القواعد الثابتة، وعسكرت في العديد من المحافظات لكي تعمل على ازالة العصا التي تقف بعجلة المخططات الأمريكية المتمثلة بالحشد الشعبي.
ويرى نواب في البرلمان ، ان التحركات الامريكية في داخل العراق مريبة، لاسيما بعد تجولهم في شوارع الفلوجة وصلاح الدين وبغداد، وجمعهم معلومات عن أماكن تحرّك الحشد و قياداته.
ويؤكد النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار رعد حسين المكصوصي، وجود تحركات مريبة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية داخل البلاد، وأشار إلى أن قضية استهداف الحشد الشعبي أو استفزازه أمر مرفوض وعلى الحكومة منع أية قوات أجنبية التدخل بشؤون العراق الداخلية.
وقال حسين في حديث خص به (المراقب العراقي) ان المخططات الأمريكية داخل العراق لا تزال قائمة، مبينا أن الانتصار على عصابات داعش التي تعد صنيعة أمريكا دفعها للعمل هذه المرة على استهداف الحشد سواء كان عسكريا أو اعلاميا.
وتابع: أن تحالفه يسعى إلى قطع الطريق أمام تلك التحركات وسيكون لنا موقف خلال الأيام المقبلة من خلال انهاء الاتفاقية الأمنية واتفاقية الإطار الاستراتيجي مع واشنطن.
من جانبه، كشف النائب عن تحالف البناء حنين القدو، عن وجود تحركات أمريكية لاستهداف رموز الحشد وقوى تحالف الفتح داخل مجلس النواب. وأشار إلى أن أمريكا تعمل منذ وقت بعيد على استهداف واستبعاد الحشد ورموزه الوطنية كونه يشكل خطراً عليها عقب الانتصار على داعش الاجرامي.
وقال قدو في حديث خص به (المراقب العراقي): المؤامرة الأمريكية ضد الحشد الشعبي بدأت إعلانها منذ انطلاق تحالف الفتح وانخراط الحشد في العملية السياسية. وأضاف: المؤامرة كبيرة وهناك تحركات أمريكية مريبة داخل العراق، وتابع: الحشد متابع لتلك التحركات وعمل على اجهاضها كما عمل على استئصال بؤر داعش الإجرامية.
على الصعيد عينه، كشف مدير منظمة بدر في الانبار قصي الأنباري، عن وجود تحركات مريبة للقوات الأمريكية داخل المحافظة لاستفزاز قيادات الحشد الشعبي وجرهم إلى معارك مسلحة. وأشار إلى أن بعض العشائر داخل محافظة الانبار متورطة بتلك التحركات عبر إعطاء معلومات عن قيادات وأماكن وجود الحشد الشعبي داخل المحافظة.
وقال الانباري في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الامريكان يسعون لاستفزاز الحشد وهناك تحرّك داخل الفلوجة قبل يومين. مؤكدا أنه «متى ما أعلنت الحكومة ان الوجود الأمريكي يعد «احتلالاً» سنتعامل معه كمحتل وسنخرجه من الأراضي العراقية بقوة السلاح».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المراقب العراقي

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق