كتابات

الظالمين بالظالمين

بقلم:خالد العاني

اتفقت المضارطة اقصد ( المعارضة ) على الاستعانة بالثور الهائج كي يخلصها من الدكتاتورية التي هربوا منها خشية البطش بهم بعد ان زوروا وسرقوا وخربوا وقدموا لاسيادهم الوثائق والشهادات المزورة والكاذبة ووجد الثور الهائج ومن يدور في فلكه من الدول ذات التاريخ الاستعماري الحافل بالجرائم واللصوصية التي مارسوها في اي بقعة ارض طالتها اقدامهم الهمجية وبممارسة تخلوا من كل القيم الانسانية واستعمال كل الاسلحة القذرة والمحرمة دوليا لتفيذ ماّربهم ومشاريعهم العدوانية بالاستيلاء على خيرات الشعوب ومصادرة ارادتها وهم على دراية بأن المواطن المخلص والشريف لا يمكن ان يخون وطنه او يتعاون معهم من اجل منافع شخصية او مادية فكان لهم ما ارادوا حيث تجمع حولهم كل انتهازي ونفعي وخائن وساقط الغيرة لتقع الواقعة وليستباح العراق بعد ان لاقى من الاحداث الجسام منذ المؤامرة القذرة في شباط الاسود 1963 ولغاية الغزو في 2003 الذي محى كل صلة للعراق بما يوصف بدولة ولأكمال ونجاح مشروعهم وهم الذين لهم الخبرة المتراكمة من خلال غزواتهم ضد الشعوب المستضعفة وحكامها الاّمأت فأجزلوا العطاء لهؤلاء المارقين وساعدوا على نشر الفساد المالي والاداري والتجهيل ونشر المخدرات وتفشي السرقة والقتل والخطف والرشوة وتخريب كل ما يؤدي الى اصلاح الاحوال وتصحيح المسير … بعد ان امتلآت كروش هؤلاء القوم الفاسدون وسرقوا ودمروا كل ما ينفع الناس صعدت الغيرة عندهم فجاةّ وهم يتزايدون فيما بينهم كل يدعي هو رأس الحربة في طرد قوات الاحتلال الامريكي حصرا والابقاء على الاستحواذ الايراني لآن ايران دولة شقيقة للعراق ؟؟ … فات هؤلاء الاغبياء ان هؤلاء المحتلين استعملوهم لمرحلة محدودة كما حصل لمن سبقهم من حكم العراق وغيره من الاقطار الاخرى مثل شاه ايران او حاكم ليبيا او جحش سوريا وعندما ينتهي الاكسباير يسحقونهم تحت اقدامهم يقول احد هؤلاء المستعمرين ( اننا نستعمل العملاء مثل السيكارة نتمتع بها لحين ان تنتهي فنسحقها بأقدامنا ) الجماعة متعجلين قبل انتهاء الاكسباير المحدد لهم ويسعون الى اصدار تشريع لآنهاء التواجد الامريكي في العراق ويبدوا ان الساعة اقتربت وسينشق القمر ولعلها تكون خاتمة العملاء والساقطين ورحيل المستعمرين ولسان حال العراقيين يقول الظالمين بالظالمين ونخلص من كل هؤلاء المجرمين

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة اخبار العراق (INN)

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق