اخبار العراق الان

العلاق يتحدث مراحل اعمار الموصل والحاجة الى مبالغ طائلة

 

بغداد -عراق برس-26نيسان/ابريل: كشف الأمين العام السابق لمجلس الوزراء مهدي العلاق، الجمعة ، سبب تأخر اعمار مدينة الموصل.

وقال العلاق في مقابلة صحفية ، إن “مستوى الدمار كبير جداً، وفي مؤتمر الكويت (لإعمار العراق جرى في شباط 2018)، كانت تقديراتنا بشأن قيمة الأضرار التي لحقت بالمدن المدمّرة أنها تبلغ نحو 88 مليار دولار. هذا رقم كبير جداً ولا تستطيع أكثر الدول قدرة مالية أن تغطي الاحتياجات على مدى 2 ـ 3 سنوات”.

وأضاف، أن “محافظة نينوى وقع عليها العبء الأكبر من الخسائر. نحو ربع المبلغ (22 مليار دولار) يتعلق بحجم خسائر المدينة في البنى التحتية، والأغلى من ذلك أرواح المواطنين الأبرياء والإعاقات التي حصلت”، مشيراً إلى أن “عملية الفصل بين مشاريع دعم الاستقرار (المرحلة الأولى) وإعادة الإعمار (المرحلة الثانية)، استطعنا أن نشجع نسبة كبيرة من النازحين إلى العودة لمناطق سكنهم”.

وأكمل، أنه “في التقرير الذي قدمناه للمؤتمر حينها، أشرنا إلى القطاعات الأكثر تضرراً، فهناك مشاريع استراتيجية استهدفت قبل أي مشروع آخر، بهدف إيقاع أكبر نسبة من الخسائر، فضلاً عن تعطيل الخدمات الأساسية، كمصفى بيجي ومشاريع صناعية أخرى”، لافتاً إلى أن “هناك إمعانا من قبل تنظيم داعش في أن يدمّر أكبر ما يستطيع من البنى التحتية”.

وتابع، أن “مستوى الدمار في نينوى كان كبيراً جداً، لا سيما في المدينة القديمة”، مبيناً أن “مفهوم دعم الاستقرار جاء بالتعاون مع الأمم المتحدة والفريق الأممي الذي يتلقى دعمه المالي من الدول المانحة في التحالف الدولي، فهذه الدول وفرت لنا إمكانات لإعادة خدمات يمكن إنجازها بشكل سريع وبكلف ليست كبيرة لكنها تشجّع على عودة النازحين، مثل تأهيل بعض مشاريع الماء التي كانت تحتاج إلى 10 ـ 20 مليون دينار (نحو 18 ألف دولار)، لكن تأهيلها سيشجع سكان القرى والنواحي إلى العودة السريعة”.

ووفق العلاق، فقد “تم التركيز خلال السنتين الماضيتين على مشاريع دعم الاستقرار”، منوهاً إلى أن “هذه المشاريع لم تنجز فقط من خلال فريق الدعم الدولي، بل مناصفة مع الحكومة العراقية. مشاريع بقيمة نحو 900 مليون دولار أنجزت من قبل الفريق الدولي، يقابلها أيضاً مشاريع أنجزتها الحكومة”.

وكشف عن “عودة 60 ـ 70٪ من النازحين إلى مناطقهم. لا يمكن للعائلات أن تعود من دون توفير الحد الأدنى من الخدمات”، موضحاً أن “المأوى ما يزال يمثل مشكلة كبيرة. بعض المناطق كانت نسبة الدمار فيها قليلة، مثلا الأضرار التي حصلت في قطاع السكن في مدينة الفلوجة أقل بكثير من نضيره في الرمادي، بكون إن معركة تحرير الرمادي استغرقت كثيراً”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق