اخبار العراق الان

الخالصي: لا حل لأزمة العراق والعملية السياسية تعيش الفوضى والتشظي والانقسام

بغداد – عراق برس- 24 ايار / مايو : أكد المرجع الديني  الشيخ جواد الخالصي  على ان ما جرى في العراق كان ممنهجاً لتدمير الدولة العراقية بكل مفاصلها، وان لا حل لإصلاح وضع العراق والعملية السياسية في تعيش الفوضى والتشظي والانقسام، مبيناً ان الحل الوحيد بأن يقود ابناء العراق مشروعهم الوطني بعيداً عن الإرادة الخارجية والضغوط الدولية.

 

 

وقال المرجع الديني خلال محاضرته في ملتقى بغداد للحوار الفكري والوطن ، ان ” كل العراقيين اجمعوا على فشل مشروع الاحتلال، من سياسيين وغيرهم، وحتى العاملين في هذا المشروع ،”  داعياً إلى ” تطبيق وتفعيل المشروع الوطني البديل الذي ينقذ العراق ويعيد إليه سيادته الكاملة غير المنقوصة، وخصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة من صراع بين أميركا ومن معها وايران والمتحالفين معها. وعلى الحكومة العراقية أن تثبت وجودها باتخاذ الموقف الصحيح الذي يعيد للعراق هيبته وسيادته من خلال لعب دور مميز في إنهاء الازمة أو تخفيف حدّة التوتر فيها.

 

 

 

وتساءل الخالصي  ”  هل ما جرى عام 2003 احتلال أم تحرير؟، وهل يوم 9/4 يوم تحرير واستقلال ام يوم احتلال وعدوان على دولة مستقلة ذات سيادة، مع موقفنا الواضح من النظام الدكتاتوري الذي كان يحكم العراق واجرامه بحق الشعب العراقي؟. هل أن المحاصصة كانت شيئاً صحيحاً وهل يمكن من خلالها بناء دولة قوية موحدة، أم انها كانت سبباً لدمار العراق وإضعافه وهلاك شعبه؟. وهل الخلافات حول المساهمة في مؤسسات ووزارات الحكومة المنطلقة من الصراع الطائفي والعرقي تنقل العراق الى بر الأمان أم كانت سبباً في فقدان الأمن والاستقرار الى يومنا هذا؟. هل العراق بعد الاحتلال تخلص من أزماته التاريخية أم ازدادت سوءاً؟. والسؤال الأخير هل ما قدمت من تساؤلات تعني ان النظام السابق كان جيداً؟. والجواب عن هذا السؤال قبل غيره مهم، وهو: أن النظام السابق كان أسوأ الأنظمة، وهو سبب الخراب الذي حلّ بنا، ومن يترحم عليه يشاركه في كل جريمة ارتكبت بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة ، ان ما جرى بعد الإحتلال كان ممنهجاً لتدمير الدولة العراقية بكل مفاصلها، بدءاً من البنى التحتية، ومروراً بالمؤسسات والوزارات، وكل ما من شأنه راحة المواطن واستقراره كما اننا في هذه الأيام نعيش لحظات حرجة تشبه الأيام التي عشناها في مقدمات الحرب العراقية – الإيرانية، بنفس التهييج والاندفاعات، ورأس كل ذلك الأصابع الأمريكية الصهيونية التي تعمل جاهدة لانطلاق صفقة القرن، ومقدمة ذلك مؤتمر البحرين الذي من خلاله ستعلن بداية تطبيق هذه الصفقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق