اخبار العراق الان

تقرير اميركي : إيران تبني معبرًا جديدًا بين سوريا والعراق لتهريب الأسلحة والنفط

 

متابعة –عراق برس-25آيار/مايو: قالت قناة ”فوكس نيوز“ الأميركية الإخبارية إنّ إيران تعمل على بناء معبر جديد على الحدود بين سوريا والعراق من أجل السماح بتهريب مزيد من الأسلحة والنفط.

 

وأظهرت صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية حديثًا ما قالت القناة نقلًا عن خبراء إنه معبر على الحدود السورية العراقية سيتيح طريقًا بريًا آمنًا من إيران إلى لبنان، بحسب مصادر مخابرات غربية.

 

وتقول القناة إنّ الصور التي التقطتها وكالة الاستخبارات الباكستانية ISI، في وقت سابق من هذا الأسبوع، تظهر بناءً جديدًا بين منطقتي البوكمال والقائم على الأراضي السورية والعراقية.

ولفتت ”فوكس نيوز“ إلى أن تلك ”المنطقة تخضع لسيطرة المجاميع المسلحة الموالية لإيران، وفي الصيف الماضي زادت إيران من وجودها في المنطقة“.

 

وأكد محللو المخابرات الباكستانية أنّ ”المعبر الحدودي الحالي بين المنطقتين لا يزال مغلقًا بعد تدميره سابقًا، وقد بذل الإيرانيون الكثير من الجهد والموارد لبناء المعبر الجديد“، فيما أظهرت الصور قاعدة للجيش العراقي بالقرب من الموقع المهجور، بحسب القناة.

 

وبحسب الخبراء، سيمكن المعبر الحدودي الجديد إيران من الحفاظ على وصولها إلى الأراضي السورية واللبنانية والبحر الأبيض المتوسط.

 

وقالت مصادر إقليمية وغربية إن الإيرانيين يخططون لاستخدام هذا الطريق الجديد لعمليات التهريب، بما في ذلك تهريب الأسلحة والنفط، لتجنب عقوبات الولايات المتحدة، منوهة إلى أنه بدون أي تواجد سوري أو عراقي سيكون لإيران وحلفائها ميزة غير مسبوقة في تهريب ما يريدون.

في الأثناء، قال مصدر أمريكي مسؤول إنّ الرئيس دونالد ترامب وافق على طلب وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان بنشر قوات عسكرية إضافية في منطقة الشرق الأوسط لردع التهديدات الإيرانية.

 

وكشف المصدر أن التعزيزات العسكرية المقرر إرسالها إلى منطقة الخليج ، تشمل بطاريات صواريخ باتريوت وطائرة استطلاع والقوات اللازمة لهذه الموارد، بحسب ما ذكرت شبكة ”سي أن أن“ الأميركية .

 

بدوره، أكد مصدر آخر للشبكة الأميركية ”أن خطة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بإرسال تعزيزات عسكرية تهدف إلى توفير المزيد من الردع ضد التهديد الإيراني الذي مازال مرتفعًا.انتهى (1)

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق