العراق اليوم

حملة لقطع التيار الكهربائي عن المتجاوزين في البصرة ونينوى

بغداد/ الزوراء:
اعلنت الشركة العامة لتوزيع كهرباء الجنوب، امس السبت، قطع التيار الكهربائي عن 75 متجاوزا استكمالا لحملة رفع التجاوزات التي أطلقتها قبل أيام في مركز محافظة البصرة، وفيما أعلنت مديرية كهرباء نينوى، امس السبت، قطع التيار الكهربائي عن كل من يفتح مصباحاً خارجياً اثناء النهار.
وقال مدير العلاقات والاعلام في الشركة امين محي الدين في تصريح صحفي: ان لجنة رفع التجاوزات في الشركة وبالتنسيق مع شعبة التجاوزات لفرع توزيع كهرباء البصرة وباسناد شرطة كهرباء الجنوب قامت بقطع التيار عن ٢٥ متجاوزا وتجاوزات اخرى شملت سحب خطوط كهربائية من مناطق اخرى.
واضاف محي الدين: ان الحملة تضمنت ايضا استحصال اجور الجباية والبالغة خمسة وثمانون مليون وخمسمائة وخمسون ألف دينار اضافة الى توجيه عدد من الانذارات للمحال والبنايات التجارية المتجاوزة، مبينا ان اللجنة امهلت المتجاوزين ٧٢ ساعة لمراجعة فرع توزيع كهرباء البصرة من اجل تسهيل اجراء معاملاتهم في عمل الاشتراكات الاصولية لافتا الى انه وبعكس ذلك سيتم اتخاذ اجراءات قانونية بحقهم.
وأعلنت الشركة العامة لتوزيع كهرباء الجنوب الأربعاء الماضي عن إطلاق حملة لرفع التجاوزات واستحصال أجور الجباية في منطقة المشراق وسط البصرة، مؤكدة استمرارها لبقية المناطق التابعة للمحافظة.
وفي سياق اخر، أعلنت مديرية كهرباء نينوى، امس السبت، قطع التيار الكهربائي عن كل من يفتح مصباحاً خارجياً اثناء النهار، فيما فرضت غرامة قدرها مليون دينار على المخالفين.
وذكرت المديرية في بيان: أنها، «تشكر كافة المواطنين الذين ساهموا في ترشيد الكهرباء والحفاظ على المنظومة واستمرارية التجهيز لمدة (24) ساعة».
وبينت أنه، «بعد الانتهاء من حملة التثقيف والتوعية، ستبدأ من اليوم الاحد الموافق 2652019، حملة ترشيد ضد البعض الذين لم يلتزموا على الرغم من الانذارات والتحذيرات الكثيرة السابقة، حيث سيتم (قطع التيار الكهربائي) عن كافة المخالفين الذين يتركون المصباح الخارجي منارا اثناء النهار، بالاضافة الى فرض غرامة قدرها (مليون دينار)».
وتابعت أن، «العقوبة تشمل المسرفين باستخدام الاجهزة بدون وجه حق»، مبينة أنها، «مصرة على ان يكون هذا الصيف هو الافضل من حيث التجهيز وسنتبع كل السبل لغرض المحافظة على الشبكة ومنع المتجاوزين والمسرفين».

No related posts.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق