كتابات

قادة النظام الايراني.بين الميتافيزيقيا والهروب الى الامام

بقلم:مازن الشيخ

يبدوأن الحصارالامريكي الخانق والذي فرضه الرئيس الامريكي ترامب على ايران,قدأفقد بعض قادة النظام رشدهم وتوازنهم,بحيث اخذوا يتحدثون بلغة غريبة لامعنى لها ولاتستند الى اي اساس منطقي او معقول,اذ صرح مستشار القيادة العسكرية الايرانية الجنرال مرتضى قرباني ,بأن القيادة العسكرية الايرانية قادرة على اغراق السفن الامريكية واغراق طائراتها,وذلك عن ىطريق سلاح سري!وكلام اخر مشابه لايمكن ان يصدرعن انسان متوازن يدرك معنى كلامه حيث ان حاملة الطائرات وحدها مصممة حتى لمقاومة القنابل الذرية,لذلك فما صرح به السيد الجنرال يعني ان ايران تمتلك اسلحة سرية أقوى من الاسلحة النووية,ويبدو ان ذلك المسؤول لايدري,أو انه نسى ان امريكا لايخفى عليهاخافية,وانهاسبق وان تجسست على كل التجارب والمخططات التي رافقت محاولة ايران اطلاق قمر صناعي,وتمكنت من اسقاط اول صاروخ يحمل قمرا صناعيا وذلك بعد45 ثانية من اطلاقه!
واذاماافترضنا ان كلامه صحيح,وأن ايران تملك مثل ذلك السلاح الفتاك,اذن لماذا لاتستعمله فورا وتغرق السفن الامريكية وتؤدب ترامب؟!ماذا تنتظر؟
بأختصار واستنادا الى واقع الحال ,فان من يصرح بتلك التروهات,انمايعكس بشكل واضح مدى الورطة التي وجد قادة ايران أنفسهم فيها,وتحولوا الى دون كيشوهات العصرّ,وذلك بعد حيرتهم وخوفهم

بعد ان اسقط في يدهم نتيجة,سطحية تفكيرهم وقلة خبراتهم السياسية وعدم قدرتهم على فهم واقع الحال
المسألة الثانية والتي تعكس تشبث النظام بطوق نجاة,تمثلت في التصريح الذي ادلى به وزيرالخارجية الايراني السيد جواد ظريف,اثناء زيارته للعراق هذا اليوم,
حيث اعلن عن استعداد بلاده لتوقيع وثيقة عدم اعتداء مع بقية دول الخليج العربي,وبالرغم من تلك الملاحظة فيها الاساس الموضوعي والمنطقي,الذي يمكن ان تكون مدخلا في طريق حل الازمة الحالية,حيث انه يعتبر اعترافا صريحا بأن اساس المشكلة كلها,هي محاولة النظام الايراني التدخل في شؤون دول المنطقة ومحاولة تصديرالثورة الايرانية عن طريق التحريض على الفتنة الداخلية,
لكن الامور اليوم لم تعد كالسابق ,فامريكا عقدت اتفاقات ملزمة مع دول المنطقة,تعهدت من خلالها بتحجيم ايران وابعاد خطرها,لقاء اموال طائلة,وقد قبضتها,وهاهي اليوم تؤدي واجبها تجاه من دفع لها
ولايمكن اليوم التراجع,ولسبب,مهم جدا,وهوأن الدول الخليجية فقدت الثقة بالنظام الايراني,ولم تعد هناك اية امكانية لعودة الامور كما كانت في زمن الشاه
الحل الوحيد الممكن والذي يمكن ان يجنب المنطقة ويلات ومئاسي الحرب هو
ان يرعوي النظام الايراني ,ويوافق على التفاوض مع الامريكان على تنفيذ الشروط الامريكية ال12,عسى ان يجدوا ثغرة تحفظ ماء وجه النظام
والا ,ووفق كل المقايييس العقلانية والمنطقية,وبعيدا عن الميتافيزيقيا,فان ايران ستجبر على تنفيذ تلك الشروط,وتماما كما فعل الامام الخميني حين صرح بانه عندما وقع على وقف اطلاق النار,في نهاية الحرب العراقية الايرانية1980-1988 بأنه فعل ذلك,وكأنه يتجرع السم

يبدوأن الحصارالامريكي الخانق والذي فرضه الرئيس الامريكي ترامب على ايران,قدأفقد بعض قادة النظام رشدهم وتوازنهم,بحيث اخذوا يتحدثون بلغة غريبة لامعنى لها ولاتستند الى اي اساس منطقي او معقول,اذ صرح مستشار القيادة العسكرية الايرانية الجنرال مرتضى قرباني ,بأن القيادة العسكرية الايرانية قادرة على اغراق السفن الامريكية واغراق طائراتها,وذلك عن ىطريق سلاح سري!وكلام اخر مشابه لايمكن ان يصدرعن انسان متوازن يدرك معنى كلامه حيث ان حاملة الطائرات وحدها مصممة حتى لمقاومة القنابل الذرية,لذلك فما صرح به السيد الجنرال يعني ان ايران تمتلك اسلحة سرية أقوى من الاسلحة النووية,ويبدو ان ذلك المسؤول لايدري,أو انه نسى ان امريكا لايخفى عليهاخافية,وانهاسبق وان تجسست على كل التجارب والمخططات التي رافقت محاولة ايران اطلاق قمر صناعي,وتمكنت من اسقاط اول صاروخ يحمل قمرا صناعيا وذلك بعد45 ثانية من اطلاقه!
واذاماافترضنا ان كلامه صحيح,وأن ايران تملك مثل ذلك السلاح الفتاك,اذن لماذا لاتستعمله فورا وتغرق السفن الامريكية وتؤدب ترامب؟!ماذا تنتظر؟
بأختصار واستنادا الى واقع الحال ,فان من يصرح بتلك التروهات,انمايعكس بشكل واضح مدى الورطة التي وجد قادة ايران أنفسهم فيها,وتحولوا الى دون كيشوهات العصرّ,وذلك بعد حيرتهم وخوفهم

بعد ان اسقط في يدهم نتيجة,سطحية تفكيرهم وقلة خبراتهم السياسية وعدم قدرتهم على فهم واقع الحال
المسألة الثانية والتي تعكس تشبث النظام بطوق نجاة,تمثلت في التصريح الذي ادلى به وزيرالخارجية الايراني السيد جواد ظريف,اثناء زيارته للعراق هذا اليوم,
حيث اعلن عن استعداد بلاده لتوقيع وثيقة عدم اعتداء مع بقية دول الخليج العربي,وبالرغم من تلك الملاحظة فيها الاساس الموضوعي والمنطقي,الذي يمكن ان تكون مدخلا في طريق حل الازمة الحالية,حيث انه يعتبر اعترافا صريحا بأن اساس المشكلة كلها,هي محاولة النظام الايراني التدخل في شؤون دول المنطقة ومحاولة تصديرالثورة الايرانية عن طريق التحريض على الفتنة الداخلية,
لكن الامور اليوم لم تعد كالسابق ,فامريكا عقدت اتفاقات ملزمة مع دول المنطقة,تعهدت من خلالها بتحجيم ايران وابعاد خطرها,لقاء اموال طائلة,وقد قبضتها,وهاهي اليوم تؤدي واجبها تجاه من دفع لها
ولايمكن اليوم التراجع,ولسبب,مهم جدا,وهوأن الدول الخليجية فقدت الثقة بالنظام الايراني,ولم تعد هناك اية امكانية لعودة الامور كما كانت في زمن الشاه
الحل الوحيد الممكن والذي يمكن ان يجنب المنطقة ويلات ومئاسي الحرب هو
ان يرعوي النظام الايراني ,ويوافق على التفاوض مع الامريكان على تنفيذ الشروط الامريكية ال12,عسى ان يجدوا ثغرة تحفظ ماء وجه النظام
والا ,ووفق كل المقايييس العقلانية والمنطقية,وبعيدا عن الميتافيزيقيا,فان ايران ستجبر على تنفيذ تلك الشروط,وتماما كما فعل الامام الخميني حين صرح بانه عندما وقع على وقف اطلاق النار,في نهاية الحرب العراقية الايرانية1980-1988 بأنه فعل ذلك,وكأنه يتجرع السم

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق