العراق اليوم

الفتح يدعو البرلمان لمحاسبة المتورطين دون استثناء … في الذكرى الخامسة ..لجنة تقصي الحقائق تكشف لـ “ألزوراء” معلومات جديدة عن أسباب سقوط الموصل

الزوراء/ ليث جواد:
كشفت لجنة تقصي الحقائق في ملف سقوط الموصل معلومات جديدة حول حقيقة ما حصل في الذكرى السنوية الخامسة للحادثة، لافتة إلى التعرض لضغوط سياسية جمدت الملف ومنعت ملاحقة المسؤولين عن ما حصل، فيما طالب تحالف الفتح البرلمان بأخذ دوره ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالموضوع ودون استثناء.
وقال النائب عن محافظة نينوى عضو لجنة تقصي الحقائق في سقوط الموصل حنين قدو في حديث لـ”الزوراء”: إن ملف سقوط الموصل ترك على الرفوف ولم يقدم المسؤولين عن سقوط هذه المحافظات الى القضاء نتيجة لضغوط سياسية تعرضت لها اللجنة، مؤكدا أهمية دراسة الملف مجددا من قبل هيئة قضائية مهنية ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في هذه الحادثة دون استثناء.وأضاف القدو: أن اللجنة توصلت الى حقائق واسباب الى سقوط المحافظة، إذ كان بعضها سياسي والاخر طائفي والاخر ناتج عن سوء الادارة من قبل الحكومة المحلية والاتحادية في التعامل مع المحافظات الغربية، مبينا أن احد اسباب سقوط المحافظة كان نتيجة لاتفاق المحافظ السابق اثيل النجيفي مع اقليم كردستان على ان يكون جزء من محافظة نينوى اقليما سنيا ومناطق الاقليات، ويكون تابع لكردستان بدليل أن الجانب الكردي الذي كان مسيطرا على 12 وحدة ادارية في المحافظة لم يقم بأي مقاومة تذكر اثناء دخول داعش بل انسحابهم من تلك الوحدات.وأوضح: أن السبب الثاني كان بسبب القيادات الامنية التي لم تكن تنقل صورة دقيقة عن واقع المحافظة الامني، حيث كشفت التحقيقات وجود ما يشبه بحكومة ظل هي من تدير المحافظة متمثلة بالقاعدة، لافتا إلى تعرض اللجنة لضغوط سياسية حالت دون ادراج بعض الاسماء المتورطة في سقوط الموصل وتم ادراج شخصيات ثانونية.أما النائب عن تحالف الفتح وليد السهلاني قال في حديث لـ”الزوراء”: إن البرلمان مطالب بأخذ دوره في ملف سقوط الموصل وان يقدم كل من يثبت تورطه في هذه الحادثة الى القضاء لاننا دفعنا ضريبتها ثمنا باهظا بالارواح والاموال طوال الاعوام الماضية، مؤكدا أن هذه الحادثة كادت تؤدي بالعراق الى الهاوية لولا فتوى المرجعية التي اعادت الكفة للوطن ليتمكن من دحر الارهاب واستعادة جميع المحافظات التي يسطر عليها.وطالب السهلاني القضاء بأخذ دوره في هذا الملف ومحاسبة كل من يثبت تورطه بهذه الحادثة من اكبر مسؤول الى اصغر مسؤول في الدولة العراقية دون استثناء.يذكر أن العراقيين استفاقوا في مثل هذه الأيام قبل خمسة أعوام على وقع صدمة كبيرة نجمت عن احتلال تنظيم “داعش” الإرهابي لمدينة الموصل، الأمر الذي أصاب العالم بالذهول. حيث دخل البلد فيها حربا ضروسا مع اعتى إرهاب في الوجود واعطى تضحيات جسيمة لتحرير محافظة نينوى.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق