العراق اليوم

النجيفي يكشف حقيقة اتهام المالكي له بالتورط في سقوط الموصل.. هذا هو المتسبب الرئيسي!

(بغداد اليوم) بغداد – كشف رئيس تحالف القرار، أسامة النجيفي، الاثنين (10 حزيران 2019)، حقيقة اتهام نوري المالكي له بالتورط في سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش في مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات.
وقال النجيفي، في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم)، إن “المتسبب الرئيسي في سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، هو من كان لديه سلطة توجيه الأوامر المباشرة، وقيادة العمليات العسكرية، لأن داعش لم يدخل الموصل بشكل مباشر، وانما عبر الحدود واحتل اكثر من محافظة قبل سيطرته على الموصل، وعدم منعه يدل على وجود تقصير”.
وأشار الى أنه “عندما كان بمنصب رئيس البرلمان، ابان احتلال المدينة، لم يقم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، باتهامه بالتورط بسقوط الموصل، ولا أي جهة أخرى، لكونه ليس له أي علاقة بالموضوع”.
وكان رئيس تحالف القرار، أسامة النجيفي قد كشف، الاثنين (10 حزيران 2019)، عن ثلاثة عمليات نفذتها جهات متنفذة، مهدت الطريق لدخول داعش الى مدينة الموصل.
وأوضح النجيفي، أن “هناك من خطط ومهد الأرضية لاحتلال ودخول داعش للموصل، حيث كانت هناك عمليات إرهابية سبقت سقوط المدينة، منها تهريب سجناء أبو غريب، وخلق الفتنة الطائفية، وترك المدينة دون حماية وقت الحاجة وهذا ارهاب، كما ان هناك سيناريو واضح للجميع نفذ من قبل جهات كان لديها السلطة في العراق، ساهم بسقوط الموصل”.
وأضاف أنه “هذه الحقائق يجب كشفها، إضافة الى اجراء محاكمة عادلة للمتسببين في هذه الجريمة التي أدت بأرواح العديد من المدنيين، رغم أن الوضع الحالي في العراق لا يسمح باجراء مثل هذه المحاكمات، لكون المقصرين الحقيقين لا يزالوا يمتلكون نفوذاً بالدولة”.
وتابع أن “اللجنة البرلمانية المسؤولة عن تقرير سقوط الموصل، توصلت الى بعض الأمور، ورغم محاولاتها الا ان السياسة دخلت فيها، وكان هناك استهداف لبعض الشخصيات وتجاوز على الاخرين، وبكل الأحوال فأن التقرير لم يقرأ في مجلس النواب، ولم يفعل بطريقة صحيحة”، داعياً الى “فتح تحقيق شامل وتفعيل القضاء ضد كل من ورد اسمه في تقرير اللجنة البرلمانية”.
وأشار الى “القيادات التي كانت لديها سلطة القرار في العراق، وقوات عسكرية، في ذلك الوقت، هي التي تسببت بسقوط وانهيار البلاد”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق