اخبار العراق الان

مصدر: عبدالمهدي ينوي تكليف الجنابي والغانمي لادارة الداخلية والدفاع بالوكالة

[بغداد-اين]
أفادت مصادر مطلعة، ان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ينوي تكليف كل من رئيس أركان الجيش الفريق أول عثمان الغانمي، بإدارة وزارة الدفاع بالوكالة، ووكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق موفق الجنابي، بإدارة وزارة الداخلية بالوكالة أيضا.
ونقلت تصريحات اعلامية عن النائب عن اتحاد القوى، فالح العيساوي، قوله أمس الثلاثاء، 11 حزيران 2019، ان "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي سيكلف رئيس أركان الجيش الفريق أول عثمان الغانمي، بإدارة وزارة الدفاع بالوكالة، بالمقابل سيكلف وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة الفريق موفق الجنابي، بإدارة حقيبة الداخلية بالوكالة"، مبينا ان "هذه التسريبات وصلته من الأشخاص المقربين الى رئيس الحكومة".

وأضاف العيساوي، أن "عبدالمهدي سيراعي في هذا التقسيم الجديد استحقاق المكونات باعتبار أن الغانمي من المكون الشيعي، والجنابي من المكون السني".

واوضح أن "عبدالمهدي لا يستطيع عرض أسماء الوزارات الشاغرة مالم يتم التوافق مسبقا بينه وبين القوى والكتل السياسية"، مؤكدا ان "اليومين المقبلين سيحددان موضوع إدارة ملف وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة او عرض أسماء المرشحين للوزارات الأربع الشاغرة".

وتابع ان "رئيس الوزراء، بدأ قبل يومين حراكا مع رؤساء وممثلي الكتل السياسية ركز من خلاله على إمكانية إيجاد تفاهمات داخل البرلمان لتسمية مرشحي الوزارات الأربع الشاغرة وحسم هذا الملف قبل نهاية الفصل التشريعي الثاني أو إدارة وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة".

واستبعد العيساوي، أن "يتمكن رئيس الحكومة والبرلمان من تسمية مرشحي باقي الوزارات خلال الفصل التشريعي الثاني الذي سينتهي في الأول من شهر تموز المقبل"، لافتا إلى أن "عدد الجلسات المتبقية في هذا الفصل لا يتعدى الثماني جلسات".

وبين، أن"جدول أعمال الجلسات الثمان المتبقية من الفصل التشريعي الثاني لم تتضمن فقرة للتصويت على الوزارات الأربع الشاغرة"، معتقدا أن "هذا الملف سيتم ترحيله إلى الفصل التشريعي الثالث"، مبينا ان "المشاكل بين القوى السياسية مازالت قائمة ولم تتمكن الحوارات من إيجاد حلول لإنهاء الخلافات على هذا الملف".

وكان اجتماع الرئاسات الثلاث الأخير ركز على إمكانية إيجاد مخرج للتعجيل بحسم ملف الوزارات المتبقية في البرلمان خلال الجلسات المتبقية.

يذكر ان الخلافات مستمرة بين تحالفي "الإصلاح والإعمار" و"البناء" على أسماء مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع منذ أكثر من سبعة أشهر، حيث لم تتمكن المفاوضات والحوارات من الاتفاق على المرشحين الجدد لشغل هذه الوزارات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق