اخبار العراق الانعاجل

صحيفة أميركية: آثار العراق لها قيمة استثنائية ولا مثيل لها

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن المتحف العراقي في بغداد يحتوي على مقتنيات أثرية لا يوجد لها نظير في العالم، فيما أكدت أن المؤرخين وعلماء الآثار يدركون القيمة الاستثنائية لتلك المقتنيات.

وذكرت الصحيفة في تقرير، انه “رغم الاستتباب الأمني النسبي الذي تشهده بغداد هذه الأيام فإن المدينة ومتحفها لم يزرهما العراقيون، فضلا عن السياح الأجانب”.

ونقلت الصحيفة عن مدير معهد الدراسات الشرقية بجامعة شيكاغو الأميركية كريستوفر وودز عقب زيارته بغداد مؤخرا، أن المتحف العراقي “يضم أشياء لا يوجد لها مثيل في أي مكان آخر من العالم، لا سيما ما يتعلق منها بتاريخ بلاد الرافدين القديم”.

ويصف وودز ما رآه في المتحف بأنه “تشكيلة نموذجية” من الآثار التاريخية.

وتقول أليسا روبن في تقريرها إنها كانت شاهدة على نهب وسرقة مقتنيات المتحف عام 2003، وعندما عادت وزارت المتحف بعد نحو 16 عاما فوجئت بغرفه تغص بمقتنيات استثنائية رغم اختفاء 15 ألف قطعة فنية منه.

ومن بين ما رأت تمثالان لكائنين من المرمر ينتصبان بشكل مهيب بارتفاع لا يقل عن 12 قدما، وتماثيل لوجوه رجال ملتحين بأربع أو خمس أرجل، وأجنحة نسور عريضة.

وإلى جانب محاولات القائمين على أمور المتحف استرداد القطع الأثرية التي نُهبت، فإن التحدي الأهم الآن يكمن في كيفية اجتذاب الزوار، وفقا لوزير الثقافة العراقي عبد الأمير الحمداني الذي تولى المنصب مؤخرا.

ويقول الحمداني -وهو خبير في مجال الآثار وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة “نيويورك ستيت”- إنه أمر بفتح أبواب المتحف يوميا للجمهور، وسمح بدخول طلبة الجامعات والدراسة العليا مجانا.

وتعود أقدم القطع الأثرية في المتحف إلى نحو ستة آلاف سنة، أي قبل أن تمخر السفن التي وصفها المؤرخ الإغريقي هوميروس عباب بحر إيجة، أو حتى قبل تدوين العهد القديم، كتاب اليهود المقدس.

وبينما توجد نماذج أثرية رائعة من فنون الحضارة السومرية في أماكن خارج العراق، مثل متحف اللوفر في باريس، والمتحف البريطاني، ومتاحف الدولة في برلين، ومعهد الدراسات الشرقية بجامعة شيكاغو، فإن المتحف العراقي يحتوي على كل روائع ذلك الفن، بحسب عالم الآثار ومؤرخ الفنون بجامعة جنوى الإيطالية باولو بروساسكو.

ويقول بروساسكو إن المدهش في المتحف العراقي أنه يغطي حقبا من التاريخ تمتد من الفترة الآشورية حتى عهد الإمبراطورية العثمانية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق