العراق اليوم

كتائب حزب الله تصدر بيانا بشان الحرائق واستهداف القوات الامنية في البلاد

بغداد – الاتجاه برس

بينت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ، اليوم الاربعاء ، ان النظام السعودي متورط في حرائق مصادر الغذاء وتدمير البنية التحتية في العراق.

وذكرت الكتائب في بيان حصلت عليه “الاتجاه برس” ، ان “البعض تناسى جرائم السعودية وأخذ يُبيض سجلها الإجرامي بتبريرات مخزية” ، مبينا ان “السعودية متورطة في ما يقرب من 60 بالمئة من نسبة حرائق مصادر الغذاء وتدمير البنى التحتية في العراق”.

واضاف البيان ان “السعودية كانت الاداة الفاعلة في تنفيذ مخطط واشنطن بسبب حقدها الطائفي لتدمير العراق” ، منوها بأن “السعودية دعمت “داعش” ورعتها بعد هزيمة القوات الأميركية في العراق”.

واوضح ان “آلة القتل السعودي عادت لتمارس إجرامها في الطارمية وجرف النصر والموصل وكركوك”، لافتا الى ان “المجاميع التي ارتكبت الجرائم بحق العراقيين لم تكن لتفعل ذلك لولا تمويل آل سلول”.

واشار البيان الى ان “مؤامرات أميركا والكيان الصهيوني هدفها إبادة الشعب العراقي وإجباره على الركوع” ، منوها “كان حرياً بالحكومة العراقية مقاضاة الدول والأطراف المتورطة بجرائم الإرهاب”.

بغداد – الاتجاه برس

بينت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ، اليوم الاربعاء ، ان النظام السعودي متورط في حرائق مصادر الغذاء وتدمير البنية التحتية في العراق.

وذكرت الكتائب في بيان حصلت عليه “الاتجاه برس” ، ان “البعض تناسى جرائم السعودية وأخذ يُبيض سجلها الإجرامي بتبريرات مخزية” ، مبينا ان “السعودية متورطة في ما يقرب من 60 بالمئة من نسبة حرائق مصادر الغذاء وتدمير البنى التحتية في العراق”.

واضاف البيان ان “السعودية كانت الاداة الفاعلة في تنفيذ مخطط واشنطن بسبب حقدها الطائفي لتدمير العراق” ، منوها بأن “السعودية دعمت “داعش” ورعتها بعد هزيمة القوات الأميركية في العراق”.

واوضح ان “آلة القتل السعودي عادت لتمارس إجرامها في الطارمية وجرف النصر والموصل وكركوك”، لافتا الى ان “المجاميع التي ارتكبت الجرائم بحق العراقيين لم تكن لتفعل ذلك لولا تمويل آل سلول”.

واشار البيان الى ان “مؤامرات أميركا والكيان الصهيوني هدفها إبادة الشعب العراقي وإجباره على الركوع” ، منوها “كان حرياً بالحكومة العراقية مقاضاة الدول والأطراف المتورطة بجرائم الإرهاب”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق