العراق اليوم

صحف الاربعاء تهتم بزيارة مسرور بارزاني لبغداد

بغداد ز .أ

  اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاربعاء بزيارة رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني لبغداد وتاكيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي التزام فصائل الحشد الشعبي بتطبيق الامر الديواني الخاص بها.

وعن زيارة بارزاني قالت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين ان رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بحثوا كلا على حدة، امس الثلاثاء، مع رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني ابرز القضايا العالقة بين المركز والاقليم وسبل حلها.

وذكر مكتب رئيس الجمهورية في بيان ان رئيس الجمهورية برهم صالح استقبل في قصر السلام ببغداد، ، رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني والوفد المرافق له.

وأكد صالح، خلال اللقاء، بحسب البيان، أهمية تنسيق الرؤى المشتركة تماد لغة الحوار البنّاء لحل كافة القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم وفقاً للدستور والمصلحة الوطنية وتحقيق العدالة، معرباً عن ثقته بتحقيق التوافق بين الاطراف السياسية للارتقاء بمستوى العلاقات، وتذليل العقبات أمام توفير الخدمات للشعب العراقي.

من جانبه، أعرب بارزاني عن رغبة حكومته بتكثيف الحوارات والاحتكام الى الدستور، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية.كما جرى خلال اللقاء مناقشة تطورات الاوضاع السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي.

في غضون ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بمكتبه الرسمي ، امس الثلاثاء، رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني والوفد المرافق له، ورحب عبد المهدي بتشكيل حكومة اقليم كردستان، مجددا التهنئة لمسرور بارزاني بانتخابه رئيسا لحكومة الاقليم.

وقال عبد المهدي خلال اللقاء في بيان لمكتبه ان الحكومة الاتحادية ترحب بأجواء التعاون والتفاهم مع حكومة الاقليم والحكومات المحلية من اجل تعزيز التكامل وحل جميع الاشكالات لمصلحة جميع العراقيين وتحت سقف الدستور ووحدة شعبنا وبلدنا.

من جهته، اكد بارزاني حرصه على زيارة بغداد كأول محطة له بعد استلامه مهام منصبه رئيسا للحكومة ، مؤكدا استعداد حكومة الاقليم للعمل المشترك والتعاون وتعزيز العلاقات الإيجابية مع الحكومة الاتحادية لحل جميع المسائل العالقة وفق الدستور.

الى ذلك، التقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، برئيس حكومة اقليم كردستان والوفد المرافق له، وبحث اهم القضايا العالقة بين المركز والاقليم.

وذكر مكتب رئيس مجلس النواب في ان الحلبوسي هنأ بارزاني بتشكيل حكومة الإقليم، متمنيا أن تمضي هذه الحكومة قُدُما لخدمة العراق الواحد الموحد، وأن تطرحَ خطابا متوازنا وشفافا لحل جميع المشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الإتحادية.

وأضاف خلال اللقاء: أن هناك نية صادقة في مجلس النواب لوضع حلول لكل الخلافات، وسيوفر المجلس الغطاء السياسي والتشريعي لها ووفق ما أقرهُ الدستور العراقي، مؤكدا دعمه ومساندته لتقريب وجهات النظر وتسوية كل الخلافات بما يخدمُ مصلحة العراق العليا.

من جانبه، قال رئيس حكومة إقليم كردستان: إن زيارته وأعضاء حكومته لبغداد بعد يوم واحد من تشكيلها هي تعبيرٌ عن النوايا الصادقة للعمل على تصفير كل المشاكل بروح الأخوة والانتماء الوطني، مشيرا إلى أن الإقليم جزء مهم من العراق، وأن الشعب الكردي وقواه السياسية شريكٌ أساسي في عملية البناء الديمقراطي الجديد.

صحيفة المشرق من جانبها قالت انه وقبلَ وصوله إلى بغداد على رأس وفد رفيع قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إنه يقوم بزيارته هذه إلى العاصمة العراقية لإظهار حسن النوايا والرغبة الصادقة في الحوار لحل جميع الخلافات مع بغداد استنادًا إلى الدستور العراقي.

من جهته، أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال اتصال هاتفي مع مسرور بارزاني قبيل وصوله إلى بغداد بساعات رغبته في بدء المباحثات معه لحل جميع المسائل العالقة بشكل عملي والتوصل إلى تفاهمات مشتركة. وقدم عبد المهدي خلال الاتصال تهنئة إلى مسرور بارزاني بمناسبة انتخابه رئيسًا لحكومة الإقليم وتشكيل الحكومة.

وقال عبد المهدي: آمل أن نتمكن وبالسرعة القصوى من حل كل المشاكل المعلقة. ودعا بارزاني إلى أن تتكاتف جهود الطرفين من أجل مصلحة إقليم كردستان وعموم العراق وخدمة المواطنين. وخلال ترؤسه لأول اجتماع لحكومته في أربيل أمس، فقد أشار بارزاني إلى أنه قد وضع في برنامج حكومته جملة نقاط تخص تنظيم العلاقة مع بغداد لحل الخلافات بهدف تحقيق شراكة بناءة ومستقرة معها. وقال: إن حكومته تمثل حقبة جديدة لإقليم كردستان، وهذا يعني تجديد علاقتنا مع شركائنا في الجمهورية العراقية الاتحادية، وتتمثل أولوية الإدارة في تطوير شراكة بناءة ومستقرة مع بغداد مبنية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون الهادف، ويشمل ذلك فهمًا واضحًا لحقوق وواجبات الطرفين.

وأضاف: إننا نشترك بمجموعة من المصالح المتبادلة مع بغداد التي تغطي التجارة وأمن حدودنا والازدهار الاقتصادي لمواطنينا، ولا يمكن تحقيق هذه المصالح إلا من خلال الشراكة، وليس التنافس المستمر. هناك مسائل طويلة الأجل تحتاج معالجة، وهذه الحكومة ملتزمة بإيجاد سبل جديدة للحوار. يجب أن يكون الهدف هو ترك النزاعات الماضية لمصلحة تطوير مناهج جديدة للتحديات المشتركة.

وأشار بارزاني إلى أن الدستور سيكون هو الأساس الجوهري للمفاوضات مع بغداد، والتي سيقودها فريق مفاوض رفيع المستوى من حكومة إقليم كردستان، وسوف تركز المشاركة على تسوية قضية تقاسم معادلة الواردات التي تحدد الميزانية السنوية وتأمين اتفاق عادل ودائم لكردستان، والسعي إلى التنفيذ الكامل للمادتين 111 و112 من الدستور، بما يعزز حقوق كردستان فيما يتعلق بالتوزيع العادل للنفط والغاز وتطويرهما، وإذا تم دعم ذلك فإن البرنامج الحكومي سوف يزيد من الشفافية والاستثمار في قطاع النفط والغاز بما يعمل على زيادة صادرات النفط في العراق وكردستان.

وبالنسبة إلى التعاون العسكري والأمني مع بغداد أوضح بارزاني: سنعمل على تعزيز قدرتنا على مكافحة التهديدات المشتركة ومعالجة المتغيرات الأمنية في المناطق المتنازع عليها وضمان إدراج البيشمركة في المنظومة الدفاعية للعراق.

وأشار إلى أن من أولويات حكومته حل قضية المناطق المتنازع عليها بما يتماشى مع خريطة الطريق المنصوص عليها في المادة 140 من الدستور وإلى أن يتم تنفيذ هذه الخريطة يجب أن تكون الأولوية للتنسيق الأمني والإداري المشتركة مع الحكومة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها.

على الصعيد ذاته أبلغ رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني رئيس الجمهورية برهم صالح برغبة حكومته بتكثيف الحوارات.

وقال بيان رئاسي: إن رئيس الجمهورية برهم صالح استقبل في قصر السلام ببغداد رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني والوفد المرافق له.

وأكد الرئيس، أهمية تنسيق الرؤى المشتركة تماد لغة الحوار البنًاء لحل كافة القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم وفقاً للدستور والمصلحة الوطنية وتحقيق العدالة، معرباً عن ثقته بـتحقيق التوافق بين الاطراف السياسية للارتقاء بمستوى العلاقات، وتذليل العقبات أمام توفير الخدمات للشعب العراقي.

من جانبه، أعرب بارزاني عن رغبة حكومته بـتكثيف الحوارات والاحتكام الى الدستور، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية.

وبشان اعلان فصائل الحشد الشعبي التزامها بتطبيق الامر الديواني الخاص بها نقلت صحيفة الصباح عن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، تاكيده أن فصائل الحشد الشعبي أعلنت عن التزامها الكامل بتطبيق الأمر الديواني الخاص بتنظيمها، مبيناً أن الشهر الحالي سيشهد إعلان نتائج الإجراءات الفعلية لهذا الأمر.

لن عبد المهدي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي عن بلوغ إنتاج الطاقة الكهربائية رقماً غير مسبوق بوصولها في وقت الذروة إلى 19 ألف ميغاواط، موضحاً أن “لدينا طريقا واضحاً لحل أزمة الكهرباء في البلاد.

واستعرض عبد المهدي بمؤتمره الصحفي الاجتماعات واللقاءات والاستقبالات التي أجراها في بغداد للمسؤولين العرب والأجانب، مؤكداً أن “قدوم كبار المسؤولين من الدول الصديقة والشقيقة إلى بغداد أصبح شأنا شبه يومي،.

وقال :” التقينا بمسؤولي شركتي (سيمنس) و(جنرال إلكتريك) وتمت تسوية دراسة واقع الكهرباء في العراق ولقد وجدنا تفاؤلاً كبيراً من قبلهم، ولقد طمئنونا إلى أن العراق سيخرج من أزمة الكهرباء خلال الأشهر المقبلة”،.

وأوضح، “لقد بلغنا في الوقت الحالي رقماً قياسياً في إنتاج الكهرباء بوقت الذروة هو 19 ألف ميغاواط، والآن المعدلات اليومية لإنتاج الكهرباء هي 18.5 ألف ميغاواط، بما يزيد عن 4 آلاف ميغاواط عن العام الماضي، ولا ننكر أن هناك أزمة كهرباء بسبب سوء التوزيع والحمل، ولكن هناك تقدما كبيرا في الإنتاج وأمامنا عمل واسع لتحسين الشبكة، ولدينا طريق واضح لحل أزمة الكهرباء التي كانت عقبة كبيرة في البلاد طيلة السنوات الـ15 الماضية بل وما قبلها أيضاً”.

وأضاف، “من بين الشخصيات المهمة التي استقبلناها هي السيدة فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ولقد كان لقاءً ممتازاً، ولقد أصدرت مفوضية الاتحاد الأوروبي بياناً إيجابياً عن الزيارة وأشاد بيان السيدة موغريني بالتطور الموجود في العراق على جميع الصعد، وتحدثت عن العراق باعتباره قصة نجاح كما عبرت عن ذلك، ولقد بحثنا معها إمكانية بناء شراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي.

وتابع، “استقبلنا رئيس الوزراء الفلسطيني، والعراق داعم للقضية الفلسطينية كما كان دائماً فقد قدم الشهداء في سبيل فلسطين، ولقد تسلمنا وثيقة مهمة من السلطة الفلسطينية تتضمن تخصيص أرض بنحو 4 دونمات في نابلس لشهداء الجيش العراقي، وكنا نعلم أن لدينا شهداء في حرب 48 في جنين، ولكن لم يكن لنا علم بوجود مقبرة للشهداء العراقيين في نابلس، وقد منحتنا السلطة الفلسطينية سندات هذه الأرض لشهدائنا، وهي هدية قيمة تبين مدى اختلاط الدماء في الدفاع عن فلسطين والقدس الشريف.

وتطرق عبد المهدي إلى استقبال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني والوفد المرافق له، وبين إنه “تم الحديث بكل صراحة عن سلسلة من الأمور العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم، ونحن والأخوة في حكومة الإقليم متفائلون بشكل كبير في حل تلك الأمور والإشكالات، ولقد وجدنا رغبة صادقة من الأخ مسرور بارزاني، ونحن لا ننفي وجود الإشكالات أو نقلل من شأنها ولكننا نشير ونؤكد وجود النوايا الطيبة والرغبة المشتركة لبحث هذه الأمور بروح عراقية ووطنية كاملة تعتمد على الدستور بشكل كامل، ولقد كان الاتفاق بين الطرفين على أن الدستور لا غيره هو الذي يمكن لكل المكونات العراقية أن تحتكم إليه لحل مشكلاتها وتجد الحلول فيه.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق