اخبار العراق الان

الديمقراطي الكوردستاني يشدد على اهمية التوافق بين مكونات كركوك واعادة تطبيع اوضاع المدينة

باسنيوز Basnews
مصدر الخبر / باسنيوز Basnews

 أشار مسؤول رفيع في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، اليوم الاحد ، الى وجود جهود ومساعي ” جدّية ” لتطبيع الوضع في مدينة كركوك ابرز المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ونصب محافظ لها واستئناف اجتماعات الاطراف الكوردستانية مع المكونين التركماني والعربي في المدينة لهذا الغرض.

نائب مسؤول مجلس قيادة كركوك ــ گرميان في الديمقراطي الكوردستاني دياري حسين ، قال لـ(باسنيوز) ان اجتماعات الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستانيين مع الاطراف التركمانية والعربية لاعادة تطبيع الاوضاع في كركوك واعادة الثقة بين مكونات المدينة ستستئنف قريباً.

حسين اضاف بالقول ” لانريد تنصيب محافظ لكركوك يعاديه مكونات المدينة ويمتنعون عن التصويت له في مجلس المحافظة على الرغم من اننا نستطيع تمرير تعينه في المجلس باصوات قائمة التآخي فقط التي تشكل الاغلبية ” ، مردفاً ” نطمح للتوافق ولانريد اتخاذ اي اجراء يؤدي الى الخلاف والتفرقة بين المكونات”.

 نائب مسؤول مجلس قيادة كركوك ــ گرميان في الديمقراطي الكوردستاني ، تابع بالقول ” لدينا محادثات مستمرة مع الوطني الكوردستاني بهدف التوصل لآلية مناسبة وايجاد توافق مع مكونات كركوك ” ، مردفاً ” صحيح ان المرشح لمنصب المحافظ من المكون الكوردي لكنه سيكون محافظاً لكل مكونات المدينة”.

 وتابع دياري حسين بالقول ” المهم بالنسبة لنا هو اعادة تطبيع اوضاع كركوك وعودة المهجرين لذلك فان مكان انعقاد الاجتماعات مع مكونات المدينة ليس مهماً سواء عقدت في اربيل او في بغداد “.

 ويطالب الديقراطي الكوردستاني بتطبيع الاوضاع في كركوك وانهاء العسكرة الموجودة فيها قبل عقد اي جلسة لمجلس المحافظة او اختيار محافظ للمدينة .  

 واتفق الحزبان الكورديان الرئيسيان الديمقراطي والوطني الكوردستانيين، على تسمية المهندس طيب جبار محافظاً لكركوك.

 وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وباقي المناطق (المتنازع عليها) بعد أحداث 16 أكتوبر 2017 وانسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية من هذه المناطق بعد هجوم عسكري غير مبرر من جانب القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي عقب استفتاء الاستقلال في اقليم كوردستان.

وكان الزعيم الكوردي، مسعود بارزاني ، شدد في الـ 13 من يوليو/تموز الماضي ، على أنه لا مساومة على هوية كركوك الكوردستانية ، مؤكداً أن مشكلة كركوك هي مشكلة تاريخية وأن المدينة يجب أن تكون نموذجاً للتعايش.

موضحاً «بسبب الظروف غير الطبيعة التي سادت في كركوك، ومن أجل تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية في المدينة، وخدمة أهاليها، ومعالجة كافة مشكلاتها، نحن نؤيد الاتفاق بين الأطراف الكوردية وتطابق آرائها، ونعتبرها خطوة مهمة»، مستدركاً «ولكن، نعتقد أن بداية معالجة المشكلات وحسمها، بما فيها تعيين المحافظ، يجب أن تكون بالتوافق مع بغداد، وأن يكون الهدف، أي كان ، مقبولاً من قبل كافة مكونات كركوك”.

وأردف الزعيم الكوردي، بالقول: «إن الأجواء الإيجابية السائدة اليوم في العلاقات بين أربيل وبغداد، فرصة جيدة جداً، يمكن الإستفادة منها في سبيل معالجة المشكلات الأمنية والإدارية في كركوك، وفي إطار الدستور وإعادة كركوك إلى أوضاعها الطبيعية، لأنه من غير المقبول أن تستمر الأوضاع الحالية».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

باسنيوز Basnews

باسنيوز Basnews

أضف تعليقـك