اخبار العراق الان

تحالف القوى يرفض استحداث محافظة جديدة غرب العراق: زوبعة اعلامية من الفاشلين

بغداد اليوم – الأنبار 

قال المتحدث باسم تحالف القوى العراقية، فالح العيساوي، اليوم الجمعة، إن دعوات استحداث محافظة الغربية في الانبار، زوبعة إعلامية ودعاية انتخابية من “الفاشلين”.

وأوضح فالح العيساوي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “نواب الانبار اتفقوا جميعا على رفض مشروع استحداث محافظة الغربية التقسيمي، والذي يستهدف وحدة الأنبار التي بدأت تتعافى من ويلات الحروب والتهجير والنزوح وبدأنا نلمس حملات الاعمار والبناء”.

وأضاف العيساوي، أن “الشارع يتعرض للتأجيج بحجة مظلومية مناطق الغربية الممتدة من هيت إلى القائم، وهذا الأمر غير صحيح في الواقع، وإذا كانت لديهم حقوق فليأخذوها لمناطقهم بالقانون والمطالب الشرعية، وليس الالتفاف خلف المشاريع التقسيمية”.

وأكد المتحدث باسم تحالف القوى العراقية، أن “الذين يدعون لهذا المشروع، أناس فشلوا بإدارة المحافظة في المرحلة السابقة، ولم يقدموا أي شي لها، ويريدون إعادة الفشل مرة أخرى عبر هذه الزوبعة الإعلامية والدعاية الانتخابية”، مبيناً أن تحالفه “لن يسمح بهذا الأمر اطلاقاً، لأن وحدة الأنبار خط أحمر”.

وكان ممثل مناطق غربي الانبار بمجلس المحافظة، فرحان الدليمي، قد عبر الخميس (5 أيلول 2019)، عن تأييده لفكرة تقسيم الأنبار إلى محافظتين غربية وشرقية، فيما كشف عن الاقضية التي قد تشملها المحافظة الثانية.

وقال الدليمي في تصريح صحفي، إن “هناك مشاكل إدارية وخدمية في المحافظة تستدعي استحداث محافظة جديدة”، مشيراً الى أن “وجود بعض الشخصيات المحسوبة على بعض الأحزاب، تطالب في فعاليات سياسية بتشكيل المحافظة الغربية: لا يعني بأن الأمر وراءه أهداف سياسية”.

وكشف أن “مؤتمراً موسعاً جرى قبل أيام في حديثة، حضرته جهات سياسية وعشائرية لتأكيد طلب استحداث محافظة التي ستضم مبدئيا 5 أقضية وهي (القائم، راوة، عانة، حديثة، والرطبة) وقد تنضم إليهم هيت والبغدادي أيضا، على أن تكون عانة هي مركز المدينة”.

وتبلغ مساحة الأنبار 140 ألف كيلومتر مربع، أي نحو 33 % من مساحة العراق، ويبلغ عدد سكانها قرابة الملويني نسمة، ووفقا لاتساع المساحة يرى الدليمي، أن “إنشاء محافظة جديدة بات أمرا ضروريا، لأن سكان القائم عليهم قطع مسافة 300 كم لإنجاز معاملة في الرمادي (مركز المدينة)”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق