اخبار الاقتصاد

مصدر:الوفد الكردي سيفرض شروطه على حكومة عبد المهدي

أربيل/شبكة أخبار العراق- كشف مصدر حكومي كردي، الاحد، عن موضوع وصفهم بالمهم سيبحثه الوفد الكردي خلال زيارته المقبلة إلى بغداد.وأفاد المصدر ، إن “وفد حكومة الإقليم الذي سيزور بغداد، سيكون برئاسة وزير التخطيط دارا رشيد، ومحملا بكافة الصلاحيات حول عدد من المواضيع العالقة مع الحكومة الاتحادية “.واضاف أن “اهم موضوع سيبحثه الوفد هو حصة الإقليم من موازنة عام 2020، وفي حال حصوله على ضمانات بزيادة حصته من الموازنة ودفع مستحقات البيشمركة والرواتب كاملة، فأنه سيمضي بباقي المفاوضات التي من شأنها تؤدي لحلحلة المشاكل العالقة بين الإقليم والمركز”.وتابع المصدر أن “ملف تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق المتنازع سيكون ايضا على طاولة المفاوضات “، مبينا أن “هذا الملف سيستخدم كنوع من انواع الضغط على الحكومة الاتحادية لضمان موافقتها على التخصيصات المالية للإقليم “.وأشار الى انه “وصول المفاوضات إلى نتائج ايجابية سيوافق الوفد الكردي على تسليم بغداد 250 ألف برميل من نفط الإقليم، فضلا عن تسليم جزء من عائدات المعابر الحدودية، اما اذا لم تتوصل المفاوضات إلى نتائج ترضي الطرفين، فسيترك الامر إلى زيارات اخرى”.وكان عضو اللجنة المالية النيابية، عبد الهادي السعداوي، أكد الثلاثاء (10 ايلول 2019)، أن الموازنة العامة للسنة المقبلة 2020 ستكون حاسمة مع كردستان، فيما تحدث عن “خسائر” يسببها الإقليم للمحافظات المنتجة في البلاد.وقال عبد الهادي السعداويفي حديث صحفي، إن “حكومة كردستان الحالية لا تختلف عن السابقة، وستكرر اللف والدوران مع الحكومة المركزية، وتحاول تمرير موازنة 2019 بطريقة ملتوية”.وأضاف السعداوي، أن “موازنة 2020 ستختلف جذرياً عن موازنة 2019 وستكون الحد الفاصل مع الإقليم، ولن يعطى للإقليم أي مبالغ إذا لم تلتزم بتسليم حصص الحكومة الاتحادية من النفط، وهذه إرادة أعضاء مجلس النواب”.وتابع، أن “المناطق الجنوبية  في البلاد هي المضحية الخاسرة دائماً، ونطمح بأن تكون جميع  المحافظات متساوية في الحقوق والواجبات”، مشيراً إلى أن ” اتجاه الإقليم للانفصال سيكون أفضل بفعل ما يسببه من خسائر للمحافظات المنتجة”.وأكد عضو اللجنة المالية النيابية، أن “وزير المالية الحالي، فؤاد حسين، يمثل حكومة الإقليم وليس الحكومة الاتحادية، وقد تلاعب بالمادة (ج) من موازنة 2019”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق