اخبار العراق الان

نائب يتهم كردستان بالسيطرة على آبار نفطية خارج الإقليم ويتحدث عن “استفزازات“ ضد بغداد

بغداد اليوم- بغداد

اكد النائب عن تيار الحكمة، حسن فدعم، الاحد، ان حكومة كردستان لا تزال تسيطر على الابار النفطية التي تقع خارج الحدود الادارية للاقليم.

وقال في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان “حديث مسؤولي الاقليم عن وجود 80 مليار دولار بذمة الحكومة الاتحادية، مؤسف وهو استفزاز لابناء الشعب العراقي”، مؤكدا انها “طريقة غير لائقة ان يتبعها الاقليم بتعامله مع بغداد”.

واضاف ان “حكومة الاقليم لم تلتزم بجميع القوانين النافذة فيما يخص تصدير النفط، وتقاسم الثروات، بالتالي سيكون لنا قرار حاسم اثناء التصويت على مشروع قانون موازنة 2020″، منوها الى انه “سيتم التصويت على عدم منح حقوق كردستان ما لم تلتزم بتسديد كل المستحقات التي بذمتها لبغداد”.

واشار الى ان “الاقليم لا يزال سيطر على الحقول النفطية الواقعة خارج حدوده، في محافظتي كركوك ونينوى”.

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بشار الكيكي في وقت سابق، إن الحكومة المركزية في بغداد مدينة لاقليم كردستان، بـ (9) مليار دولار، نتيجة عدم شموله بنسبة من القروض الدولة.

وذكر الكيكي في تصريح صحفي تابعته (بغداد اليوم)، أن “هناك مستحقات للإقليم على الحكومة الاتحادية تتضمن حصة الإقليم المستقطعة من الأعوام 2014 – 2018، التي تقدر بنحو 80 مليار دولار، في إشارة إلى اشتراط حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي عدم تسليم الأموال الاتحادية إلى الإقليم إلا بعد تسليم الأخير حصته من النفط المستخرج في الإقليم إلى بغداد.

وأضاف الكيكي أن “بغداد مدينة للإقليم بنحو 9 مليارات دولار ايضاً نتيجة عدم شمول بغداد للإقليم بنسبة من القروض الدولية”.

وأشار إلى “وجود حوار عملي وحقيقي بين بغداد وأربيل من أجل تسوية الالتزامات المتقابلة، وحكومة الإقليم جادة في التوصل إلى اتفاق مطمئن للجانبين، وضمن تلك الاتفاقات إجراء تعديل في هيكلية شركة سومو (شركة نفط الشمال الاتحادية) من حيث اتخاذ القرارات وفتح حساب لوارد قيمة 250 ألف برميل وفق الموازنة في الإقليم”.

كما أعرب الكيكي عن “استعداد الإقليم لعرض حساباته الختامية، شرط أن يكون ذلك أمام برلمان الإقليم حصرا”.

وكان المتحدث باسم حكومة كردستان جوتيار عادل،اكد ، الأربعاء 11 ايلول 2019، أن الحكومة الاتحادية مطالبة بدفع ديون قيمتها80 مليار دولار إلى الإقليم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق