اخبار العراق الان

بالصور: تسوية سوقٍ للباعة المتجولين بالأرض غرب البصرة.. والإدارة المحلية تتعهد بتقديم بدائل

بغداد اليوم _ البصرة

وثقت عدسة (بغداد اليوم ) مخلفات سوق الباعة المتجولين في قضاء الزبير غربي البصرة، بعد إزالته من قبل السلطات المحلية وتسويته بالأرض.

وتظهر الصور أكواما من الأنقاض والحديد كانت في السابق بسطات يشغلها باعة متجولين قبل أن تزيلها البلدية بداعي التجاوز، كما تُظهر الصور موادا غذائية يحاول أصحابها نقلها إلى مكان آخر.

وقال عدد من الباعة الذين اُزيلت بسطاتهم، لـ(بغداد اليوم)، إنهم أصبحوا في عداد العاطلين عن العمل الآن، وطالبوا المسؤولين في البصرة بإيجاد بدائل لهم يحصلون من خلالها على لقمة العيش.

إدارة الزبير: نعمل على تهيئة بدائل ونحذر من الأصوات النشاز

ومن جانبه، أوضح قائمقام الزبير عباس ماهرعبر صفحته في “فيس بوك”، إن إزالة بسطات الباعة المتجولين في القضاء جاءت استكمالا لخطة تطوير السوق الرئيسي في المدينة وتنظيمها، إضافة إلى البدء بتهيئة الساحة الرئيسية في مركز الزبير، مؤكدا إكمال كافة التحضيرات للبدء بإعداد كشوفات فنية لجعل الساحة متنفسا للمدينة، إذ أن من المقرر إحاطتها بإيوانات ذات طراز إسلامي ترتبط بشارع الاورزدي، الذي هو الآخر من المقرر تسقيفه وتنظيمه.

وأشار ماهر، إلى أن المرحلة الأولى من الخطة هي إزالة تجاوزات “أصحاب الجملة” الذين يستغلون الساحة المقابلة لمرقد الصحابي الزبير بن العوم، لبيع الخضار والفواكه “بصورة غير قانونية”، ونقلهم إلى مكان بديل تم تهيأته لهذا الغرض، مؤكدا أن هناك “خطة توفير بدائل لابناءنا بعد أن تم تبليغهم برفع ممتلكاتهم وموجوادتهم حتى لاتعرض للتلف”، مبنيا أن العملية تستغرق يومين.

وتعهد قائمقام الزبير بتهيئة بديل مناسب للكسبة وأصحاب البسطات “رغم صعوبة ذلك” خلال الأسابيع المقبلة، داعيا المواطنين إلى التعاون في تطوير المدينة وتنظيمها، “إذ لايمكن الاستمرار بهذه الفوضى والعشوائية والمناظر الكريهة في مركز المدينة وأسواقها”، لافتا إلى أنها “أصبحت مراكز طاردة للمواطنين والمتبضيعين، بدل أن تكون مراكز جذب”، فيما نفى إحالة السوق لمستمثرين، وأكد أن شركة نفط البصرة هي التي ستقوم بتطويره.

كما حذر “الأصوات النشاز” من “التباكي بغية إيقاف عملية تنظيم قضاء الزبير”.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق