اخبار العراق الان

نائب بحريني سابق: أمتلك أدلة تثبت استهداف أرامكو من الأراضي العراقية

بغداد اليوم _ بغداد 

أكد النائب السابق في البرلمان البحريني، جمال بو حسن، اليوم الإثنين، امتلاكه أدلة تثبت بأن الصواريخ التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية انطلقت من الاراضي العراقية، حسب قوله.

وقال جمال بو حسن، خلال برنامج “وجهة نظر” الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على قناة “دجلة” وتابعته (بغداد اليوم)، إن “الصواريخ التي استهدفت (ارامكو) السعودية انطلقت من الاراضي العراقية، بحسب معلومات من مصادر غير حكومية”.

وأضاف بو حسين، أن “الأدلة التي لدي، توثق بالصور عمليات النقل والمكان الذي انطلقت منه الصواريخ من الاراضي العراقية باتجاه السعودية”، مشيراً إلى أن “تلك الادلة ليست وليدة اللحظة”.

وبشأن الانباء التي تحدثت عن اختراق لأجواء الكويت من قبل طائرة مسيرة مجهولة، قال بو حسين، إن “الطائرة المسيرة التي رصدت فوق اجواء الكويت تثبت ايضا أن الاراضي العراقية هي المنطلق لتلك العمليات عبر الطائرات المسيرة”.

وعن إعلان الحوثيين تنفيذ عملية قصف المنشآت النفطية السعودية بطائرات مسيرة، أكد السياسي البحريني السابق، أن “المملكة العربية السعودية لم تأخذ بتبني الحوثيين للعملية، ولم تتهم أحدا بالوقوف وراء الحادث، ومازالت تحقق فيه”.

وتابع، أن “السعودية سترد على الجهة التي نفذت الهجوم بالطريقة التي تناسبها سواء بالقوة العسكرية أو الاقتصادية أو غيرها، وهي من تقدر كيفية الرد وموعده”.

وكانت  شبكة “CNN” الأميركية الإخبارية، قد أفادت بأن الاعتداء الذي استهدف شركة “أرامكو” في السعودية يوم السبت (14 ايلول الجاري) نفذ من الاراضي العراقية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أعلن في وقت سابق، عدم وجود “دليل على أن الهجمات التي استهدفت السعودية ، فجر السبت قد انطلقت من اليمن”، مضيفا أن “طهران تقف وراء نحو مئة اعتداء على السعودية، وأن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها على إخضاعها للمساءلة عن عدوانها”.

وتبنى الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى سريع، الهجوم على منشأتي أرامكو، وقال إن “الهجوم نفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشرا ودقيقا، وجاء بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبق”، مشيراً إلى أن “بنك الأهداف في السعودية يتسع يوما بعد يوم وأن لا حل أمام الرياض إلا وقف العدوان والحصار”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق