اخبار العراق الان

خبراء أمنيون يحللون.. كيف خاطب أبو بكر البغدادي أنصاره في 30 دقيقة؟؟

بغداد اليوم- بغداد

بثت مؤسسة “الفرقان” الذراع الإعلامي لتنظيم داعش، يوم أمس الاثنين، تسجيلا صوتيا جديدا لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، تضمن توجيهات لأتباعه ووصايا تتعلق بالصبر، داعياً إياهم إلى “تحرير” نساء مقاتليه المعتقلات في العراق وسوريا، رغم إقراره بتفوق القوات العراقية “عدةً وعددا”.

الخطاب الذي جاء بـعنوان “وقل اعملوا” وبلغت مدته 30 دقيقة، حمل في طياته دلائل، كما رأى محللون، على نية زعيم داعش بدء مرحلة جديدة، بعد اعترافه بالهزيمة العسكرية والجغرافية، محدداً لأتباعه طرقاً جديدة في القتال، والأولويات، وأبرزها تجنب الوقوع في الأسر، و”تحرير” نساء مقاتليه المعتقلات في العراق وسوريا، واستخدام “الحوار” لكسب الآخرين.

 “توبيخ لاستنهاض الهمم”

ويقول المحلل الأمني فاضل أبو رغيف، إن البغدادي، الذي بدأ خطابه بتقريع المنافقين الذين تخلفوا عن القتال، وهددهم بطعم المكافأة عندما ذكرهم بالوعد الوعيد، سلّم بواقع مريرٍ يمر به تنظيمه عبر قوله “مهما طال الأمد، فلا سبيل للركود”، وهو ما بدا “توبيخ لحالةِ الاسترخاء”، قبل أن “يقصد ضمنا تكفير من لم يلتحق بركب التنظيم” حينما تحدث عن عودة الدين غريباً.

ويضيف أبو رغيف، أن حالة زعيم داعش “بدت تزري”، عندما بدأ يكرر مفردة الصبر ويتحدث عن “الموت في سبيل الله”، مبينا أنها “نصوص مترادفة فيها محاكاة واضحة لحالةِ التوسل والرجاء واليأس من اتباعه والتحريض بالاستنهاض لهم”، رغم تذكيره بمرور نصف عقد من عمر التنظيم وكرر ذلك ستة مرات في خطابه، ما يدل على “مضيه بالاستمرار”.

واللافت، كما يرى المحلل الأمني، هو توصية البغدادي اتباعه بـ “عدم التغليظ مع السنة” وضرورة كسبهم بـ “المراحمة، والحوار بالحجة”، موضحا ان هذا الأمر “يعكس عدم رغبة السنة لدعوته او صدعهم بما طلبه منهم”، ليوجههم بالمضي في غزوات الاستنزاف “غزوات البهاليل”، وهم صنف من الانتحاريين.

ويتابع، أن زعيم داعش بدا “شامتا” بقائد القوات الأميركية للأركان المشتركة جوزيف دانفورد، و”عدم قدرته على حماية حلفائه في المنطقة”، ليستعرض بعدها “دولته المزعومة بدءاً من خُراسان انتهاءً بالساحل المخاتل (قاصدا دول الخليج)” ويعد أتباعه بأن “الخير قادم” لكن “دون معطيات”، وفق منظور أبو رغيف، الذي عد أن “أخطر ما جاء في خطاب أبو بكر البغدادي هو الدعوة إلى “استنساخ غزوة هدم الاسوار (كسر السجون)” في العراق وسوريا، وتركيزه على “استهداف المحققين والقضاة”.

ومن جانبه، يلخص المحلل الأمني والخبير الاستراتيجي في شؤون الجماعات الإرهابية هشام الهاشمي، “وظائف” تنظيم داعش في المرحلة الجديدة التي أعلنها البغدادي في خطابه بأنها “المصالحة مع البيئة التي هزموا فيها، والتجنيد بعد التحقق من توبة المجند، واستمرار الغزوات الموحدة، وعمليات نوعية لكسر السجون”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق