العراق اليوم

نائب: ضغوط كردية وسياسية وراء عدم استجواب الوزراء المقصرين في البرلمان

اتهم النائب عن تحالف الفتح حنين قدو ، اليوم الأربعاء، رئاسة مجلس النواب بالمماطلة في استجواب الوزراء المقصرين بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وذكر القدو في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “رئاسة مجلس النواب لم تضع جدولا زمنيا لاستجواب الوزراء المقصرين حتى الآن”، لافتا إلى إن ذلك حصل “بسبب الضغوط التي تمارس من القوى الكردية وبعض الكتل السياسية داخل البرلمان”.

وأضاف أن “الوفود الكردية التي وصلت بغداد واربيل محاولة لتضيع الوقت وتسويف قضية الاستجوابات”، مبينا أن “بعض الكتل السياسية ترى الاستجواب استهداف سياسي للوزير الذي تدعمه وهذا الأمر يعيق مجلس النواب في تحقيق الاستجوابات”.

وكشفت اللجنة المالية النيابية عن زيارة وفد كردي لبغداد للضغط على الحكومة الاتحادية ومجلس النواب لمنع استجواب وزير المالية فؤاد حسين وبحث المشاكل العالقة بين الطرفين.

وكانت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق إبراهيم قد أكدت بأن البرلمان مستعد لاستجواب أربعة وزراء في حكومة عبد المهدي بالأسبوع المقبل، فيما كشفت عن ضغوط كردية لمنع البرلمان من استجواب وزير المالية فؤاد حسين.

اتهم النائب عن تحالف الفتح حنين قدو ، اليوم الأربعاء، رئاسة مجلس النواب بالمماطلة في استجواب الوزراء المقصرين بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وذكر القدو في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “رئاسة مجلس النواب لم تضع جدولا زمنيا لاستجواب الوزراء المقصرين حتى الآن”، لافتا إلى إن ذلك حصل “بسبب الضغوط التي تمارس من القوى الكردية وبعض الكتل السياسية داخل البرلمان”.

وأضاف أن “الوفود الكردية التي وصلت بغداد واربيل محاولة لتضيع الوقت وتسويف قضية الاستجوابات”، مبينا أن “بعض الكتل السياسية ترى الاستجواب استهداف سياسي للوزير الذي تدعمه وهذا الأمر يعيق مجلس النواب في تحقيق الاستجوابات”.

وكشفت اللجنة المالية النيابية عن زيارة وفد كردي لبغداد للضغط على الحكومة الاتحادية ومجلس النواب لمنع استجواب وزير المالية فؤاد حسين وبحث المشاكل العالقة بين الطرفين.

وكانت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق إبراهيم قد أكدت بأن البرلمان مستعد لاستجواب أربعة وزراء في حكومة عبد المهدي بالأسبوع المقبل، فيما كشفت عن ضغوط كردية لمنع البرلمان من استجواب وزير المالية فؤاد حسين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق