اخبار العراق الان

تقــريــر.. أحمد الشرجي: يقرأ ثقافة العرض المسرحي

محمد جاسم

اقام نادي القراءة في منظمة انا عراقي انا اقرأ جلسة في كهوة وكتاب للدكتور احمد الشرجي وكتابه الموسوم “ثقافة العرض المسرحي” الصادر حديثا عن دار ومكتبة عدنان.

ادار الجلسة الكاتب تحرير الاسدي وبحضور كثيف من جمهور المسرح. في البدء قدم الناقد الدكتور”سعد عزيز عبد الصاحب” اضاءة عن الكتاب ومؤلفه، قال فيها:- الكتاب على اهمية كبيرة بالمعرفية العالية التي تشي بباحث ومفكر يعي ادواته ويعرف في اي بقاع يحرث ويبذر،لا سيما ان مضمون الكتاب على مسافة شديدة القرب من حياة المؤلف الذي قضى جزءا من حياته في المهجر. والكتاب يدفعنا لان نحسب الف حساب للمتفرج ومعرفة ثقافته ومرجعياته الثقافية وعلاماته الاتفاقية كي نصل الى التواصلية كما يعبر عن ذلك (باتريس بافيس).

واضاف سعد: الكتاب يحثنا ان لا نقف مكتوفي الايدي او محايدين امام نصوص شكسبير واونيل وتشيخوف في قراءتها قراءة ثقافية تتصل بموروثنا وفلكلورنا المحلي، لاسيما ان الفلكلورعلى مستوى عال من البناء الدرامي والحبكة واللغة. على ان لا نبقيها على حالها، انما نصيرها الى مادة تتفتح على لواعجنا وهمومنا وثقافتنا. ان تجاربنا المتميزة التي قدمت في بلادنا، واعيد تقديمها في المهجر كان اغلبها محليا لذا لم تلق ذات الصدى والألق الذي حققته تجارب الداخل، لان فنان المهجر لم يراع ثقافة الامة وعقدها الاجتماعي، فجاءت تجاربهم باهتة وبلا طعم، وليس للانسان الاوروبي او الامريكي اية صلة بها لانها لا تحاكي همومه وتطلعاته.

اما المحتفى به الدكتور احمد الشرجي فقال:- ان تقديم اي عرض مسرحي لاكثر من مرة هي قضية واردة ولا بأس بها، لكن يجب ان يحسب مخرج العرض حسابا للمتفرج من حيث اختلاف المكان في الموقعين، فمسرحية الردهة رقم 6 قدمها الفنان فراس بحذافيرها في هولندا، في حين اختلف العرض حين قدمه الفنان جواد الاسدي، وكذلك اختلف ايضا حين قدمته الفنانة عواطف نعيم لانهما حسبا حسابا للمكان والزمان والمتلقي وثقافته. كما تناول الشرجي قضية العلامات في العرض المسرحي واستخداماتها واختلافها لدى كل مخرج، لان ذلك يخضع لقوانينه وقراءته وتركيبه للشفرات في العرض. وهنا يتساءل الشرجي؟ هل حقا لا تنشغل سيميولوجيا العرض المسرحي بتحديد المعنى، وانما باسلوب انتاج المعنى؟ لان العرض يحدد مسبقا معاني انساقه وشفراته، ويعنى المتفرج بالعملية الانتاجية للمعنى، لانه يسعى لتأويل علامات العرض ويعمل على ايجاد مقاربات مرجعية لها بناءعلى قدرته التأويلية. واكد ان كل ما يقدم على المسرح هو علامات لها مغزى في تفكيرالمخرج وتأويلاته. وفي علاقات هي لا تعمل بعيدا عن القوانين الاجتماعية والثقافية التي انتجتها، لان ما من علامة توجد منعزلة بذاتها، بل انها موجودة دائما في سياق وفي علاقات اخرى. 

كما تحدث الفنان عزيز خيون فقال: احيي زميلي المثابر الشرجي على جهده الكبير في هذا الكتاب الجديد. لان صدور مثل هذا الكتاب في ظروفنا هذه معناه، اضافة لمسة جمالية جديدة ضد القبح الذي يخيم على حياتنا. ويعني ايضا اضافة معرفية اخرى تعزز من قناعاتنا وتضيف لها الجديد. 

تقــريــر..عبير عربيد‏…ترسم معاناة الموصل وسبايكر

2019/09/17 08:16:22 م

تقــريــر..الفلوجة تقيم مهرجانها المسرحي الأول

2019/09/08 09:07:03 م

وزير الثقافة: نعمل للخروج بفكرة ورؤية لتجسيد ملحمة الحسين بشكل جديد

2019/09/18 08:34:43 م

الحمداني: وزارة الثقافة تسعى لترسيخ مبادئ الثقافة والتعريف بالتراث من خلال خلق هوية وطنية جامعة

2019/09/17 08:20:15 م

وقفة مع..المقتربات الجمالية بين ثورة الحسين والفن المسرحي

2019/09/16 09:11:45 م

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق