اخبار العالم

بومبيو:استهداف أرامكو هجوم إيراني وعملاً حربياُ غير مسبوق

بغداد/شبكة أخبار العراق- التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في جدة أمس الأربعاء، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي وصف هجوم أرامكو بأنه «هجوم إيراني» واعتبره «عملاً حربياً غير مسبوق»، مشيراً إلى أنه لم يكن من تنفيذ ميليشيات الحوثي الموالية لطهران، وإنما كان هجوماً إيرانياً.وأوضح وزير الخارجية الأمريكي الذي وصل إلى مدينة جدة السعودية، مساء أمس، أن الحوثيين يدّعون أنهم نفذوا الهجوم، لكن «هذا ليس صحيحاً»، مشيراً إلى أن «بصمات» إيران على الهجوم.وقال أيضاً إنه «لا إثبات على أن مصدره العراق»، موضحاً أن الأسلحة التي تم استخدامها في الهجوم «ليست أسلحة يمكن أن تكون بحوزة الحوثيين».وتابع أن مصدر الهجوم «لم يكن من الجنوب»؛ أي من اليمن، مضيفاً: «نعلم أن الإيرانيين لديهم أنظمة لم ينشروها في أي مكان خارج بلادهم».وقال بومبيو، للمراسلين المرافقين له قبل الهبوط في مطار جدة السعودي: «كان هذا هجوماً إيرانياً. ليس الأمر، كذلك لا يمكنك التعاقد من الباطن على تدمير 5% من إمدادات الطاقة العالمية في العالم وتعتقد أنه يمكنك إعفاء نفسك من المسؤولية».وأضاف بومبيو أنه إذا كان «ادعاء الحوثيين الاحتيالي» دقيقاً، فإن ذلك لا يغير من حقيقة أن «بصمات طهران واضحة في تعريض إمدادات الطاقة العالمية للخطر».وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن مجتمع المخابرات في الولايات المتحدة، لديه ثقة كبيرة في أن «الحوثيين ليست لديهم أنظمة أسلحة مثل تلك المستخدمة في الهجمات»، وأنهم يعتقدون أن «الهجمات انطلقت من إيران وليس من العراق». وأضاف: «المعدات المستخدمة غير معروفة في ترسانة الحوثيين»، و«صواريخ كروز الهجومية لم نرها هناك من قبل؛ لذلك فإن مجتمع المخابرات لديه ثقة كبيرة بأن هذه الأسلحة لم تكن بحوزة الحوثيين. ربما هذا هو أهم جزء من المعلومات».وتابع مايك بومبيو في عرض أسباب الاتهامات الأمريكية لإيران بالضلوع في تلك الهجمات: «نعلم أيضاً أن هذه أنظمة لم ينشرها الإيرانيون في أي مكان آخر، وأنهم لم ينتشروا خارج بلادهم وفقاً لمعرفتنا. لم نرهم يقومون بنشر هذه الأنواع من أنظمة الطائرات بدون طيار مع أنواع النطاقات والقدرات، كما لم نرهم يضعون هذه الصواريخ حيث يمكنهم القيام بذلك. لم نر أي دليل على أنها جاءت من العراق».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق