اخبار العراق الان

عبد المهدي للعراقيين: سنوقع مع الصين اتفاقات تحدث تغيرات في اقتصادنا وبناه التحتية

وجه رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي اليوم الخميس رسالة إلى الشعب العراقي، حول زيارته للصين مبينا بأنه يسعى لان تشكل تلك الزيارة قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين.

وقال عبد المهدي في بيان تسلمه المربد ان الزيارة ستشهد توقيع عدد كبير من الاتفاقات من شأنها إحداث تغيرات في اقتصاد العراق وبناه التحتية ونشاطاته المختلفة، لافتا في الوقت ذاته الى توقفه في الهند لوقت قصير وهو في طريقه إلى الصين لغرض التباحث مع مسؤولين في الحكومة الهندية بشان تفعيل اللجنة المشتركة بين بغداد ونيودلهي، فيما نوه الى الاتفاق على أهمية تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين.

وأضاف انه اصطحب وفداً من كبار المسؤولين التنفيذيين يضم عدداً مهماً من الوزراء ومحافظين من عموم محافظات العراق، ليس لأهمية الصين للعراق ومكانتها العالمية فحسب، بل لان العراق يعمل ايضاً منذ فترة على تطوير علاقات إستراتيجية إطارية مع بكين، المعروفة بقدراتها الاقتصادية والتقنية ومساهماتها في اعمار وبناء بلدها المترامي الأطراف، والأول عالمياً من حيث عدد السكان، إضافة لمساهماتها الاقتصادية والتقنية العالمية والتي جعلتها بلد الاقتصاد الثاني في العالم وسط توقعات بتصدره القائمة خلال العقود القليلة القادمة.

وتابع ان الصين الشعبية تمكنت من التغلب بصورة مذهلة على عوامل الفقر والتخلف والتفكك الذي كانت تعاني منه قبل عقود قليلة، وقدمت للعالم أمثلة عن إمكانية الانتقال بسرعة وثبات ورصانة من اقتصاد بلد من بلدان العالم الثالث ومتخلف إلى اقتصاد وبلد يقف اليوم في مقدمة البلدان، ليس من حيث الثروة فقط، بل بشرياً وثقافياً وصحياً ورياضياً وفنياً واجتماعياً وعلمياً وأمنياً أيضاً.

وأاشار الى انه يسعى في زيارته اليوم لتكوين علاقات إطارية للشراكة الإستراتيجية من أجل أن ينهض العراق ويعيد بناء بنيته التحتية واقتصاده ومجتمعه ويحقق تقدماً ملموساً في التخلص من عوامل البطالة والفقر والأمية والتخلف.

واكمل ان العراق الذي تطورت علاقاته بالغرب خلال القرنين الأخيرين ولازال يرغب في الحفاظ عليها وتطويرها، يسعى اليوم لتعميق علاقاته بالشرق وبالبلدان الآسيوية بحكم العلاقات التاريخية الممتدة لآلاف السنين والتجارب المتشابهة التي تسمح له بالاستفادة من خبراتها وتجاربها الغنية في هذا المجال. لذلك كان العراق من أوائل الدول التي انضمت إلى مبادرة “الحزام والطريق والتي غايتها ربط الشرق الادنى بالشرق الاقصى، بما عُرف تاريخياً بطريق الحرير، والذي كان ايضاً طريق التوابل.

ولأن الطريق إلى الصين يمر عبر الهند لذلك تم التوقف لوقت قصير في نيودلهي للتباحث مع مسؤولين في الحكومة الهندية بشان تفعيل اللجنة المشتركة بين العراق والهند والتي لم تجتمع منذ عام ٢٠١٣، حيث تم الاتفاق على أهمية تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين، فالنفط العراقي يحتل المكانة الأولى في استيرادات النفط بالنسبة للهند، وللعراق علاقات تجارية وسياسية وثقافية بالهند تمتد للعصور القديمة.

وأضاف أن الوقت لا يسمح بالانتظار طويلاً وتضييع الفرص، فنحن بحاجة إلى قرارات مدروسة وسريعة ومباشرة تتخذ على أعلى المستويات مع مسؤولي الدول الأخرى التي يطمح  العراق في إقامة علاقات منفعة متبادلة وشراكة مستدامة معها تساعد في تحقيق البرامج الطموحة، خصوصاً في مجالات الزراعة والصناعة والتسليح والتعليم والصحة والطاقة والاتصالات والمواصلات والمياه وكل ما له علاقة بإنشاء وإعادة إعمار البنى التحتية الأساسية للعراق، والتي تمثل عتلة النمو، وأساس التقدم الكبير الذي يليق بالعراق وشعبه.

وتابع انه ومن أجل تحقيق هذه الأهداف حضر بالوفد التنفيذي الكبير الذي رافقه للتباحث وتطوير العلاقات ورسم الخطط، ولتوقيع عدداً كبيراً من الاتفاقات من شأنها إحداث تغيرات كبيرة في اقتصاد العراق  وبناه التحتية ونشاطاته المختلفة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق