العراق اليوم

تأثيرات شراء السعودية للنفط العراقي

أفاد موقع “وول ستريت جورنال”، اليوم الخميس، بأن السعودية طلبت من شركة تسويق النفط العراقية (سومو) 20 مليون برميل نفط لتزويد مصافيها، فيما أكد خبير بالشؤون الاقتصادية، ان الخطوة تعتبر مهمة ومفيدة لاسواق النفط في العراق.

وبحسب تقارير صحافية فقد تسبب الهجوم الذي استهدف منشأتين حيويتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، السبت الماضي، في تكبد خسائر جسيمة تعرض لها اقتصاد المملكة، بعدما استهدفت الضربات قلب صناعة النفط من خلال استهداف أكبر منشأة لمعالجة البترول في العالم.

وفي حين تشير التوقعات إلى استغراق عودة الإمدادات إلى طبيعتها عدة أسابيع وربما أشهر، يذهب آخرون إلى أن توقف نصف إنتاج السعودية تقريبا لأكثر من 6 أسابيع قد يدفع سعر برميل خام القياس الأوروبي العالمي “برنت” لتجاوز 75 دولاراً.

وقال الدكتور همام راضي الشماع الخبير في الشؤون الاقتصادية ورئيس جامعة الكتاب في حديث خاص لـ PUKmedia، اليوم الخميس: ان طلب السعودية يأتي نتيجة للضرر الذي اصاب مصافيها بعد الضربة التي تم توجهيها الى ارامكو، مبينا ان السعودية بحاجة الى كميات من النفط الخام لاستمرار عملها في تكرير النفط.

واضاف الشماع: ان تعاون العراق مع السعودية امر ضرروري وخصوصا ان العراق لا بد له ان يدخل في مفاوضات مع السعودية لاستعادة خط الانابيب الذي يصل نفط الجنوب بموانئ البحر الاحمر، وخصوصا انه خط استراتيجي مهم جدا للعراق يتجاوز الدوران حول الجزيرة العربية ويتجاوز التهديدات الناجمة عن غلق مضيق هرمز.

واشار الخبير في الشؤون الاقتصادية، الى انه وللاسباب اعلاه لابد للعراق الاستجابة للطلب السعودي، واصفا الخطوة هذه بالمهمة ومفيدة جدا للعراق، مضيفا انها لن تؤثر سلبا او ايجابا  على اسعار بيع النفط العراقي.

وتابع الشماع، ان السعودية توجهت بطلبها للعراق دون الدول الخليجية الاخرى، ربما لان مواصفات النفط العراقي تتلائم مع المصافي التي تريد ان تكرر السعودية فيها النفط.

من جابنها، نفت شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) التابعة لوزارة النفط الاتحادية، طلب المملكة العربية السعودية من العراق تزويدها بالنفط الخام.

وقال نائب رئيس شركة (سومو) لمبيعات النفط الخام، علي نزار شطر، وجود أي اتصالات بهذا الخصوص بين الشركتين، بحسب الصحيفة.

 

PUKmedia هاميار علي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق