العراق اليوم

هل .. يوجد سر لسكوت بغداد على تمرد اقليم الشمال؟

منذ التغيير والى اليوم وإقليم الشمال لايطيق اسم العراق ٠٠ فمرة يسمحون بان يداس العلم العراقي او يحرق  ويقبلون علم العدو الصهيوني ، ويطلق الجمهور هتافات معادية لبغداد في ملاعبهم ولا من حساب .. وعلاقاتهم الرسمية مع إسرائيل ممتازة ومع بغداد سيئة دائما ً ، ويعلنون انهم ليس لهم انتماء للعراق  وينتهزون اَي وهن في بغداد لإعلان الانفصال ، لذا كان الاستفتاء السيء الصيت كإعلان رسمي للتمرد على ارادة بغداد .. وفِي الغزو الداعشي لنينوى انسحبت مليشيا البشمركة من سنجار وسهل نينوى وحدثت الكارثة بالمكون اليزيدي ..  يهربون النفط او يصدرونه بأنبوب خاص ويتعاقدون مع شركات عالمية للتنقيب والاستثمار وبدون الرجوع لبغداد وبالاتفاق مع تركيا وإيران الى إسرائيل والعائدات المالية في جيب  الحزبين ، وعائدات المنافذ الحدودية والمطارات  بجيب الإقليم المتمرد ، لا سلطة لبغداد في الأمور السيادية ، لا رقابة مالية اتحادية ولا وزارة دفاع سيادية مسؤولياتها كل ارض العراق ، وليس لوزير الدفاع سلطة على حركة بيشمركة واحد ولا حتى رئيس الوزراء ،  مما اضطر رئيس الوزراء  السابق د . حيدر العبادي باتخاذ موقف شجاع بفرض  سيادة المركز على كركوك وبقية المدن والقصبات التي هي خارج حدود الإقليم وسيطرت عليها حكومة الإقليم منتهزة احتلال داعش والطامة الكبرى ماحدث من تزوير لقانون الموازنة الاتحادي والتنصل عن تنفيذ بنود بقية مواد القانون بعد إقراره من قبل البرلمان .. وذلك بالالتزام بتصدير ٢٥٠ الف برميل من نفط كركوك مقابل دفع حكومة بغداد رواتب موظفي الإقليم – الذين تتجاوز فيه إعداد موظفي محافظة دهوك فيه إعداد موظفي ثلاث محافظات في الوسط – علماً ليس لدى الحكومة الاتحادية اَي بيانات عن أعدادهم ، لان ليس لديوان الرقابة المالية الاتحادي اَي تواجد في الإقليم ، والحكومة دفعت التزامها حسب بنود قانون الموازنة ، علماً قد بح صوت الخبير النفطي حمزة الجواهري بان الإقليم يصدر  ٦٥٠ الف برميل وليس ٢٥٠ الف كما مثبت في قانون الموازنة ، وأخيراً وليس آخراً لماذا سكوت البرلمان والحكومة برئيسها  ومحابات الإقليم بالتجاوز على صلاحيات المركز  ، و منحهم  حصة ١٧٪؜ من نفط البصرة العطشى ولسنوات قبل تدخل رئيس الحكومة  السيد العبادي وتغييرها الى النسبة الحقيقية ، والسؤال يبقى حائراً يحتاج اجابة لماذا هذا التنازل من بغداد لإقليم الشمال ؟؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق