العراق اليوم

اكدت تدعيم وصيانة السدود الفيضانية في ذي قار…الموارد المائية توضح اسباب ارتفاع منسوب الفرات بالانبار وتدعو الاهالي الى اخذ الحيطة والحذر

بغداد/ الزوراء:
اصدرت وزارة الموارد المائية، امس الجمعة، توضيحا بشان ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظة الأنبار، فيما دعت الى توخي الحيطة والحذر من هذه الزيادات بالاطلاقات المائية، اكدت اجراء اعمال صيانة وتدعيم للسدود الفيضانية في محافظة ذي قار.
وذكرت الوزارة في بيان تلقت «الزوراء» نسخة منه: ان ارتفاع نهر الفرات يعود الى زيادة في اطلاقات سد حديثة، وقد نبهت دوائرنا في المحافظة المذكورة قبل اكثر من عشرة ايام عبر وسائل الاعلام المحلية في الرمادي وجود زيادة في اطلاقات سد حديثة.
واوضحت: أن هذه الزيادة طبيعية وضمن الحدود الاعتيادية للنهر وان الاطلاقات الحالية مؤخر سدة الرمادي تمثل‎ 25 ‎% من استيعاب نهر الفرات.
ورجحت بان تكون هناك اطلاقات اضافية على نهر الفرات لاجل التخفيف عن بحيرة سد حديثة تحسبا للموسم الشتوي القادم او نتيجة لزيادة الايرادات بفعل الامطار التي من المتوقع تساقطها على حوض النهر مع بدء الموسم الشتوي القادم.
ودعت وزارة الموارد الى توخي الحيطة والحذر بالنسبة للمواطنين المتجاوزين على حوض النهر من هذه الزيادات بالاطلاقات المائية مع قيامهم برفع هذه التجاوزات حتى لا تؤثر على انسيابية جريان المياه في نهر الفرات.
الى ذلك، تقوم مديرية الموارد المائية في محافظة ذي قار بأعمال تدعيم وصيانة السداد الفيضانية بهدف حماية المدن والأراضي الزراعية من ارتفاع مناسيب المياه.
وذكر بيان لوزارة الموارد: ان «العمل تضمن مباشرة شعبة ري المركز بتدعيم وصيانة الخط الاول والخط الثاني لسداد حماية مدينة الناصرية (سداد ابو جداحة) اضافة الى قيام المديرية وبالتنسيق مع تشكيلات الوزارة العاملة في المحافظة بازالة الجزرات داخل مقطع نهر الفرات ضمن مدينة الناصرية وتنظيف مقطع السفحة داخل مدينة سوق الشيوخ».
وأضاف: «كما وتقوم المديرية بالإشراف على اعمال مديرية صيانة مشاريع الري والبزل والتي تنفذ اعمال تقوية سداد نهر الحرية بهدف الاستعداد للموسم الشتوي، اضافة الى قيام مديرية الصيانة برفع القطع الحديدية والهياكل التي تعيق جريان النهر».
وتابع: «كما وباشرت بتطهير مؤخر ناظم البدعة وباستخدام الحفارات السلكية والبرمائية لضمان تصريف اكبر كمية من المياه في حال ارتفاع المناسيب».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق