اخبار الاقتصاد

عبد المهدي:أنا سعيد جداً بعد أن بلغت الصادرات الصينية للعراق نحو 30 مليار دولار سنويا!!

 بغداد/شبكة أخبار العراق- دعا رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، أمس الجمعة، الشركات العالمية، وخاصة الصينية، إلى الاسهام بـ”نهضة العراق” وإعادة بناه التحتية، فيما تعهد بتذليل العقبات أمامها عبر لجنة مركزية.وقال المكتب الإعلامي لعبد المهدي في بيان، إن الأخير “حضر (مؤتمر التصنيع العالمي ٢٠١٩) الذي بدأ أعماله في مدينة خيفي الصينية، كضيف شرف بدعوة من نظيره الصيني لي كيشيانغ، الى جانب اعضاء الوفد العراقي من الوزراء والمحافظين والمستشارين”.ونقل البيان، عن رئيس مجلس الوزراء قوله في كلمة القاها خلال المؤتمر، إن “حاجة العراق اليوم أكثر من اي وقت مضى الى زخم علاقاته الآسيوية المؤثرة والصينية بوجه خاص بالاتجاه الذي يعيد لللعراق دوره الحيوي الفاعل والمؤثر والى شعبه ألقه وحياته الكريمة”.وكشف عن “لقاء سيجمعه مع الرئيس الصيني وقيادات عليا حكومية وحزبية”، داعيا الشركات الصينية والعالمية الى “الإسهام بنهضة العراق واعادة بناه التحتية”، فيما تعهد بـ”ضمان تذليل العقبات من خلال لجنة مركزية لتأمين الظروف والفرص”.وليلة أمس، تحدث عبد المهدي مع الوفد العراقي الرسمي في مقر إقامته، وفق البيان، “عن أهمية زيارة الصين”، واصفا إياها بـ”المفصلية، وان الإعداد لها تم بشكل مبكر”.ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى، أن “العلاقات مع الصين واسعة، وحجم الصادرات الصينية للعراق بلغ 30 مليار دولار سنويا “، موضحا ان “هدفنا هو تطوير البنى التحتية التي سترتكز عليها مشاريع الاعمار والخدمات وتطوير الاقتصاد بالاستفادة من الامكانات الكبيرة للصين وتجربتها الناجحة”.وأكد، أن “العراق الذي عانى طويلا من الحروب والارهاب، هو جزء من الشرق المزدهر وكانت له عبر التأريخ علاقات متميزة مع الصين والهند أيضا”، مشيرا الى لقائه بـ”المسؤولين الهنود الذي أثمر عن اتفاق لتفعيل عمل اللجنة العراقية الهندية”.وتابع عادل عبد المهدي أن “زيارتنا الى الصين ناجحة بتحقيق اتفاق شراكة مدروسة ومجدولة وتمويل واضح وبما هو متحقق من تصدير العراق أكثر من 700 ألف برميل نفط يوميا، والصندوق المشترك مع الصين اللذان يشكلان ضمانة وقاعدة متينة لهذه الشراكة والمضي بتطوير مشاريع البنى التحتية وجميع القطاعات الحيوية الأخرى، وان يأخذ العراق موقعه في مشروع طريق الحرير والربط بين الشرق الأقصى والأدنى”.وحث عبد المهدي، الوفد الرسمي على “العمل بروح الفريق الواحد خلال اللقاءات والحوارات مع نظرائهم في الجانب الصيني، والعمل على تطوير المشاريع العمرانية والخدمية في جميع المحافظات”، فيما قدم “عدد من الوزراء والمحافظين مقترحاتهم بخصوص الزيارة وأهدافها الاقتصادية واولويات المشاريع التي يحتاجها العراق”. يذكر ان عبد المهدي ماجستير بالاقتصاد والواقع وفق اتفاقياته مع إيران والصين  وباقي الدول يقول غير ذلك.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق