اخبار العراق الان

أوس الخفاجي يعتذر لأهالي الفلوجة ويتحدث عن صراع بين الفياض والمهندس

بغداد اليوم- بغداد

في اول تصريح له بعد احتجازه في مديرية الامن التابعة للحشد الشعبي، قدم قائد قوات أبو الفضل العباس القيادي بالحشد اوس الخفاجي، اليوم السبت (2019/9/21)، اعتذاره الى أهالي مدينة الفلوجة اثر تصريحات سابقة اطلقها بحقهم، كاشفا بالوقت ذاته عن وجود “صراع” بين رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس.

اعتقاله وغلق مقر قوات أبو الفضل العباس

الخفاجي، وخلال لقاء متلفز تحدث به لأول مرة بعد إطلاق سراحه وتابعته (بغداد اليوم)، عن أسباب اعتقاله قائلاً “انا الى الان لا اعرف الأسباب الحقيقية لاعتقالي لكن هناك بعض القيادات في الحشد؛ كسروية أكثر من كسرى (على حد تعبيره)، هي من أودت بي الى الاعتقال، لأنني اعتقد ان تصريحاتي بخصوص إيران كانت سبباً وراء اعتقالي”، ماضيا بالقول “اذا كان انتقاد ايران جريمة فأنا مصر عليها”.

وأضاف الخفاجي، ان “اسمه لازال مسجلاً في هيأة الحشد الشعبي، وانه الوحيد الذي يمتلك اسماً شخصياً داخل الهيأة”، مبينا ان “مديرية الامن التابعة للحشد هي من نفذت أوامر غلق مقر قواته واوقفته داخل مديريتها طيلة فترة احتجازه”.

ولفت القيادي بالحشد، الى انه “واثناء تواجده داخل المديرية لم يتم توجيه أي سؤال له بخصوص تصريحاته التي أطلقها بشأن استقلال القرار العراقي وابعاده عن التدخلات الخارجية”.

افتراء في ليال رمضان

وبخصوص تزامن صدور أوامر باعتقاله مع اغتيال علاء مشذوب، صرح الخفاجي قائلاً: ان “هناك قيادي سابق في الحشد الشعبي خرج بحوار متلفز خلال أيام شهر رمضان وقد شاهدته وانا داخل غرفة الاحتجاز، تحدث عن مقاومتي مع من كانوا معي وعددهم 7 اشخاص للقوة التي أتت لاعتقالي وغلق مقر قوات أبو الفضل العباس، وهذا الحديث افتراء وغير صحيح”.

وتابع ان “هناك قيادات سياسة تدخلت للإفراج عنه، لكن القضاء حال دون ذلك”، مؤكدا ان “لا احد فوت القانون وقد اسقطت الدعاوى الثلاث التي رفعت ضدي”.    

صراع رئيس الهيأة ونائبه

وفي سياق الحديث عن وجود خلافات داخلية داخل هيأة الحشد الشعبي، علق الخفاجي قائلاً: “ان هناك فهم خاطئ للصلاحيات الممنوحة من قبل رئيس هيأة الحشد الشعبي لنائبه أبو مهدي المهندس، من خلال اصدار توجيه بتأسيس قوة جوية خاصة مرتبطة بهيأة الحشد الشعبي وتهديد القوات الامريكية بشكل مستمر دون الرجوع الى المواقف الحكومية الرسمية”.

وتابع ان “هناك صراعاً يمكن ان نعتبره (صراع وجهات نظر)، بين الفياض والمهندس”، مشيداً بـ”البيانات التي أصدرت وأوقفت قرارات أبو مهدي المهندس وفندت مواقفه التي اطلقها باسم هيأة الحشد الشعبي تجاه ما تعرض له الحشد”.

الحشد الشعبي ليس حرساً ثورياً

وعن الانبار التي تشير الى وجود نية بجعل الحشد على شاكلة الحرس الثوري الإيراني، قال الخفاجي “ان هذا الانباء التي تكشف عن وجود مخطط لتحويل الحشد الى حرس ثوري يشبه نظيره في ايران فهذا ظلم فاحش، فالحشد جاء نتيجة فتوى عراقية صريحة اطلقت من مرجعية عراقية وإرادة وطنية خالصة”.

وبخصوص قصف مقرات الحشد، استنكر الخفاجي “صمت الحكومة تجاه ما تعرض له العراق من اعتداء خارجي وضربات إسرائيلية قوبلت ببيان استنكار من قبل ممثل جامعة الدول العربية، فيما لم تحرك الحكومة ساكنا إزاء هذه الهجمات العدوانية”.

وكان الحشد الشعبي، قد أعلن في الـ(7 من شباط 2019)، اعتقال قائد قوات “ابو فضل العباس” أوس الخفاجي في منطقة الكرادة، مبينا أن اعتقاله جاء بعد رفضه اغلاق المقر التابع له.

وقالت مديرية الامن بالحشد الشعبي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن “قوة من امن الحشد الشعبي، قامت بإغلاق أربعة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد الشعبي في منطقة الكرادة”.

وأضافت، أن “هذا الإجراء جاء بعد اجتماع لأمن الحشد مع بلدية الكرادة والقوات الأمنية من اجل إغلاق مقرات تدعي انتماءها للحشد الشعبي”، مبينة أن “من بين هذا المقرات موقعين يدعان انتماءهما للواء 40 في الحشد الشعبي ومقر يدعي انتماءه للواء 47 ومقر تابع لما يسمى لواء ابو الفضل العباس ويديره الشيخ أوس الخفاجي يقع وسط المنطقة السكنية في الكرادة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق