اخبار العراق الان

البيشمركة تحذر من خطر يهدد مناطق كركوك وتؤكد: عناصر داعش يتحركون بسهولة

بغداد اليوم – كركوك

حذر مسؤول محور البيشمركة في جنوب كركوك نوري حمه علي، اليوم السبت، من خطر يداهم مناطق عدة في كركوك، فيما أشار الى أن تلك المناطق مهددة باستيلاء عليها مجددا من قبل عناصر تنظيم داعش.

 وقال حمه علي، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “خلايا تنظيم داعش لا تزال موجودة في عدة مناطق من كركوك، وعناصرها يتحركون بسهولة تامة دون وجود خطة للقضاء عليها من قبل القوات الأمنية العراقية”.

وأضاف علي، أن “مجاميع تنظيم داعش بدأت تنظم نفسها وتعزز مواقعها الدفاعية وهي أصبحت في حالة هجوم في عدد من مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك”، مبيناً أن “تنظيم داعش يزيد من عناصره في تلك المناطق والوضع فيها سيذهب للانفجار والانهيار إذا لم يتم التحرك بسرعة لمواجهة مخاطر التنظيم”.

وتعاني مناطق داقوق والحويجة وأطراف الدبس، جنوب وجنوب غربي كركوك، من تكرار هجمات تنظيم داعش وزيادة نشاطه في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يعزوه عدد من المراقبين للشأن الأمني بسبب عدم تطهير جبل حمرين ومناطق الحويجة بشكل كامل من سيطرة تنظيم داعش.

وكان مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قد حذر، الاثنين (16 أيلول 2019)، من “الخطر الكبير” لتنظيم داعش على طريق بغداد – كركوك، فيما دعا إلى إعادة قوات البيشمركة لـ”ضبط” المناطق الممتدة ما بين العظيم في ديالى وداقوق في كركوك.

وقال مسؤول تنظيمات الاتحاد في داقوق ادريس حاج عادل في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “تنظيم داعش ما يزال يشكل خطرا كبيرا على أمن الطريق الواصل بين بغداد وكركوك، كونه يتواجد في المناطق والقرى الممتدة مع جبل حمرين ووادي الشاي”

وأضاف عادل، أن “الحل يكمن في تكثيف السيطرات المشتركة واعادة قوات البيشمركة والتنسيق المشترك بينها وبين القوات الاتحادية لضبط المنطقة الممتدة مابين العظيم وداقوق، التي يخرج منها عناصر داعش ويقيمون السيطرات الوهمية بين فترة وأخرى”، لافتا إلى أن “عناصر داعش يتحركون بهذه القرى بحرية تامة، وبإمكانهم الوصول إلى مركز كركوك والقيام تفيذ عمليات وتفجيرات ما لم يتم معالجة المشكلة”.

وأعلن الحشد الشعبي، السبت الماضي، إحباط محاولة لتنظيم داعش في التقرب من طريق كركوك بغداد، والتصدي له في أطراف قضاء أمرلي، فيما نفى أنباءً تحدثت عن قطع الطريق بسبب ذلك.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق