العراق اليوم

التركمان: وجود البيشمركة خارج الخط الأزرق خرق قانوني ودستوري لا سكوت عليه

سياسية |   08:58 – 23/09/2019

خاص – موازين نيوز
اكد القيادي والنائب السابق عن المكون التركماني، فوزي أكرم ترزي، الأحد، أن وجود قوات البيشمركة الكردية خارج الخط الأزرق يعد خرقاً قانونياً ودستورياً لا يمكن السكوت عليه.
وقال ترزي، لـ/موازين نيوز/، إن “مسألة كركوك شائكة وحساسة ومعقدة، تحتاج مهارة وامعان وخبرة وحنكة سياسية عميقة إضافة إلى ان أن المسألة لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها ولا يمكن للجنة ان تقرر مصير كركوك”، مشدداً على “ضرورة ان يشارك رجالات الدولة وان يراعوا كل مكونات وأطراف كركوك”.
وأضاف، أن “الحكومات المتعاقبة جميعها لم تتمكن من اجراء تغييرات ديموغرافية في هوية ووجود كيان هذه المدينة الغنية بثرواتها وفقيرة بخدماتها، والتي ضحت الكثير وحرمت من الكثير وابسطها حق الانتخابات نتيجة هذه التدخلات والصفقات الرخيصة والاتفاقات المشبوهة خلف الكواليس والابواب المغلقة”.
وتابع: “لقد آن الاوان لرئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، أن يقف على مسافة واحدة مع كافة اطياف كركوك وان ينظر لكل المكونات نظرة واحدة”، لافتاً إلى ان “وجود قوات البيشمركة خارج الخط الأزرق يعتبر خرقا قانونيا ودستوريا لا يمكن السكوت عليه”.
وأوضح، انه “بعد سقوط نظام صدام حسين، ودخول الاحتلال كانت هناك قوات محتلة والقوات المشتركة إضافة إلى بعض البيشمركة والاسايس بهذه المناطق التي تسمى المتنازع عليها والان بعد انتشار قوات الامن الاتحادية والنظام والقانون والدولة بكافة المناطق الممتدة من تلعفر إلى مندلي المتنازع عليها اصبح هناك نوع من الاستقرار والامن والاستثمار والتعايش السلمي والمصالحة الوطنية”.
ودعا ترزي، جميع الاحزاب إلى “عدم التجاوز على المكون التركماني المسالم القومية الاساسية لانهم تعرضوا للابادة الجماعية والتغيير الديموغرافي والتجاوزات والتهجير وليومنا هذا الكثير منهم مهجرون نتيجة التدخلات الخارجية في البيت التركماني العراقي”.
وأستدرك قائلاً: “للأسف الشديد ينبغي على عبدالمهدي ان يتعامل مع التركمان مثلما يتعامل مع الاحزاب الكردية وان يمنح حقوقهم الانتخابية والوطنية والقومية وفق القانون والدستور العراقي”، محذراً من انه “بخلاف ذلك كل الأبواب والنوافذ الدستورية والقانونية ستكون مفتوحة امام التركمان ولن نقف مكتوفي الايدي ولن نأخذ دور المتفرج ازاء مع يتعرض له التركمان من تجاوزات وانتهاكات امام مرأى ومسمع العالم”.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق