اخبار العراق الان

قيادي في مليشيات الحشد: ضرب معسكراتنا انطلقت من مناطق سيطرة (قسد)

أفاد القيادي في مليشيات الحشد الشعبي، محمد البصري، اليوم الثلاثاء، أن الطائرات المسيرة التي قصفت مقرات الحشد، انطلقت من اراضي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وذكر البصري في تصريح صحفي، إنه “وفق نتائج التحقيق، فإنّ قسماً من الطائرات المسيرة التي قصفت مقرات الحشد الشعبي داخل العراق، انطلقت من الأراضي السورية، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”.

وأضاف، أن “هناك احتمال أن تكون هذه العمليات قد نفّذت من قبل تنظيم (قسد) نفسه، بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، أو أنها نفذت من مناطقها فقط”.

وتابع البصري، أنه “تمّ حسم أكثر من 90 في المائة من التحقيق، ويبقى الإعلان عن النتائج بيد القائد العام للقوات المسلحة وهو من يقرر ذلك”.

من جانبه، نفى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، رياض درار، هذه الاتهامات ، قائلاً : ” أولاً لا توجد لدى قواتنا مثل هذه الوسيلة (الطائرات المسيّرة) ، وبالتأكيد هي تهمة فاسدة ومثيرة للسخرية، لا سيما لجهة تعاملنا مع إسرائيل”.

وأوضح: ” بالنسبة لنا ، لسنا في صدد مواجهة الحشد الشعبي لأنه لا مبرر لهذه المواجهة ، وإذا اعتدوا على مناطق شمال وشرق سورية فسوف نرد”.

وتابع: ” ليست لنا أي علاقة بما يحصل معهم، فلهم أعداء كثر وهم يعلمونهم”.

وكان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي قد وجّه مطلع شهر أغسطس / آب الماضي، بتشكيل لجنة تحقيق بتفجير استهدف معسكر “الصقر”، وحدّد مهلة أسبوع واحد للكشف عن النتائج، إلا أنّ اللجنة المشكّلة من وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني والحشد الشعبي إضافة إلى جهاز المخابرات الوطني، لم تعلن لغاية الآن عن أي نتائج لهذا التحقيق.

ومنذ يوليو / تموز الماضي ، انطلقت سلسلة تفجيرات داخل معسكرات تابعة لمليشيات الحشد الشعبي في العراق، أولها في بلدة آمرلي بمحافظة صلاح الدين، أعقبها تفجير آخر في 28 من الشهر نفسه داخل معسكر “أشرف” في ديالى، شرقي العراق، ثمّ معسكر “الصقر”، جنوبي بغداد، في 13 أغسطس / آب الماضي ، ولاحقاً عمليات قصف طالت الحشد على الحدود مع سوريا غرب العراق .

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق