اخبار العراق الان

الشهداء والمؤنفلين تستعد لاعادة 171 من رفات ضحايا مقبرة‌ السماوة

أكد مسؤول بوزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، اجراء الاستعدادات لاعادة 171 رفاتاً لضحايا الانفال من المقابر الجماعية في بادية السماوة ، إلى إقليم كوردستان.

سیروان جلال ، المدير المختص بشؤون المقابر الجماعية بالوزارة ، قال في تصريح لـ(باسنيوز) : ان ” الوزارة تعمل حالياً على إعادة 171 رفاتاً لضحايا الانفال من المقابر الجماعية في بادية السماوة “، مضيفاً ”  74  منها تعود لاطفال و97 منها لنساء، ولم يتم بعد تحديد ما إذا كانوا سيوارون الثرى في مناطق “كوب تبه” أم “ديبنه” بإقليم كوردستان ” .

وحول الشكوى التي تقدم بها ( تيمور الأنفال) وهو شاب كوردي نجا من جريمة الأنفال فيما فقد كل افراد عائلته ، والتي كان قد قال أن اللجان المختصة بفتح المقابر الجماعية لم تكن بالمستوى المطلوب في عملية استخراج رفات الشهداء من المقابر الجماعية وجمع الادلة الجنائية ، وطالب فيها باعتقال المطلوبين من مرتكبي جرائم الانفال ، قال المدير المختص بشؤون المقابر الجماعية بوزارة الشهداء والمؤنفلين ، “نحن مع المطالب التي تقدم بها تيمور مئة بالمئة، وكان يجب القيام بذلك مبكراً”.

جلال تابع بالقول ، “لم يتم تحديد وقت محدد لفتح مقبرتين جماعيتين أخريين لحد الآن ، والسبب يعود للشكوى المحقة التي تقدم بها تيمور، والتي كان قد طالب فيها بالقاء القبض على مستشاري الافواج الخفيفة (ميليشيات شاركوا بعمليات الانفال)، وتقديم اعتذار رسمي من الحكومة العراقية كونها وريث النظام البعثي الذي ارتكب الانفال ، مع زيادة حصص ذوي ضحايا الأنفال ، وأنه لن يسمح بأستمرار فتح المقابر الجماعية إذا لم تنفذ هذه المطالب”.

 مستدركاً بالقول : ” هناك فريق جاء من دولة الكويت، وبدأ بالبحث عن رفات المواطنين الكويتيين منذ 2003، وهم يفتشون ويفتحون المقابر الجماعية التي توجد بها رفات المؤنفلين الكورد أيضاً مما يؤدي الى تلف الادلة الجنائية الموجودة فيها، لذلك يجب تشكيل فريق مشترك من الحكومات العراقية وإقليم كوردستان والكويت لفتح المقابر الموجودة داخل الحدود العراقية”.

وكان سيروان جلال،  قد اشار في تصريح سابق لـ(باسنيوز) الى انه تم إخراج رفات 171 من ضحايا المقابر الجماعية في السماوة حتى الآن وانه تم إرسالها إلى دائرة الطب العدلي ، بهدف أخذ عينات منها لإجراء فحص الـ (دي إن أي) للتعرف على هوية اصحابها.

مبيناً انه كان من بين ضحايا المقبرة الجماعية أطفال في أحضان أمهاتهم ، وكانت هناك أم تحضن أربعة من أطفالها ، وآخرون لم يصابوا بالرصاص بل لقوا مصرعهم  اختناقاً بعد دفنهم أحياء .

وكان النظام العراقي السابق قد أزهق أرواح عشرات الآلاف من الكورد بينهم نساء وأطفال ومسنون، ودمر آلاف القرى كما اعتقل أكثر من 185 ألف من المدنيين ونقلهم إلى معسكرات ومعتقلات في جنوب العراق خلال حملات الأنفال التي جرت بين عامي 1987 و1988، وقبلها أنفال البارزانيين في 1983، وتم تصفيتهم لاحقاً في مقابر جماعية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق