العراق اليوم

قائممقام سنجار يحذر من انفلات الوضع الأمني في القضاء … البناء لـ “ألزوراء” : جهات سياسية تحاول السيطرة على مناطق سهل نينوى وسنجار وعلى بغداد التدخل

الزوراء/ حسين فالح:
كشف تحالف البناء، عن وجود مساع سياسية للسيطرة على مناطق سهل نينوى وقضاء سنجار، وفيما طالب الحكومة الاتحادية في بغداد بالتدخل العاجل لبسط سيطرتها على تلك المناطق، حذر قائممقام سنجار من انفلات الوضع الامني في القضاء بسبب وجود خلايا داعش وحزب العمال الكردستاني.وقال النائب عن تحالف البناء قصي الشبكي في حديث لـ «الزوراء»: ان مدينة الموصل تشهد نوعا من الاستقرار الامني بعد انتهاء عمليات التحرير رغم حصول بعض الخروق الامنية البسيطة في اطراف المدينة خاصة في مناطق جنوب وغرب الموصل وكذلك مناطق سهل نينوى، مبينا ان هناك خلايا نائمة لداعش في مناطق جنوب وغرب الموصل تظهر بين الحين والاخر لاحداث بعض الخروق، من خلال استهداف القرى النائية او بعض افراد الاجهزة الامنية.واضاف: ان ما يحدث في مناطق سهل نينوى وقضاء سنجار صراع سياسي وليس امنيا، حيث هناك جهة سياسية تحاول بسط سيطرتها على تلك المناطق ولا تريد للقوات الاتحادية وجود بها، مبينا ان قائممقام قضاء سنجار يتبع جهة سياسية كما ان البعض يرغب ببقاء حزب العمال الكردستاني خاصة من بعض الايزيديين الذين لديهم ولاءات او انتماءات او تواصل مع حزب العمال، واخرين يريدون سيطرة القوات الامنية الاتحادية ، اما الاكراد فقد يرغبون بسيطرة القوات الكردية على تلك المناطق.واوضح: ان هناك قصفا متكررا للطائرات التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني، وهذا يعد تدخلا سافرا للشأن العراقي واهم تحد يواجه حكومة عبد المهدي، لافتا الى ان حزب العمال متواجد منذ سنوات طويلة حيث هناك عوائل تابعة للحزب موجودة في مخيمات في مخمور كما ان هناك ايضا عوائل تسكن على جبال سنجار وغيرها.واشار الى ان موقفنا واضح من هذه المناطق حيث نرى بان مناطق سهل نينوى ومخمور وسنجار تابعة لمحافظة نينوى والمحافظة خاضعة لسيطرة الحكومة المركزية، فلا بد من تدخل الحكومة العراقية في بغداد من خلال ارسال قوات اتحادية تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وللقائد العام للقوات المسلحة لبسط السيطرة بشكل كامل.بدوره، اكد قائممقام سنجار محما خليل، ان الوضع الامني في قضاء سنجار غير مستقر، وقد يتعرض الى انفلات امني، بسبب وجود خلايا داعش وحزب العمال الكردستاني.وقال خليل في حديث لـ «الزوراء»: ان هناك تقصيرا من قبل الحكومة الاتحادية لعدم مسكها الحدود بشكل تام حيث هناك قوات اتت من خارج الحدود تساند حزب العمال الكردستاني، كما ان هناك مساعدات وتمويلا ياتي اليهم من الخارج، مشددا على ضرورة مسك الاجهزة الامنية العراقية الحدود بشكل كامل لقطع المساعدات على حزب العمال الكردستاني.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق