العراق اليوم

القاسم يواجه الديوانية بمعنويات عالية

الحلة / محمد عجيل 
 
الحلة / محمد عجيل 
 
تتوجه انظار جماهير فريق القاسم هذا اليوم الخميس نحو ملعب الديوانية حيث يلتقي الفريقان ضمن لقاءات الدور الثاني من دوري اندية الدرجة الممتازة بكرة القدم ويدخل القاسم هذه المباراة بروحية عالية بعد بعد تحقيقه فوزا مهما على ارضه على النفط بهدف نظيف وهو بذلك يحاول تعزيز ذلك الفوز والظفر بثلاث نقاط جديدة على حساب مضيفه الذي خرج من مباريات الدور الاول خالي الوفاض بعد خسارته مع فريق نفط الوسط بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.
 ويبدو من خلال متابعتنا لمجريات اللقاء الاول لفريق القاسم ان مدربه الدكتور جاسم جابر الذي يبحث عن بديل له لإدارة اوضاع الفريق في الفترة المقبلة كان قد ادرك اهمية زج الثلاثي اليمني المحترف في صفوف الفريق من اجل زيادة القدرات الهجومية ومغادرة تراجع اللاعبين وهي السمة البارزة التي كان يعاني منها القاسم طوال مبارياته في دوري التاهيل. 
وعن هذا اللقاء تحدث جابر لـ «الصباح الرياضي» قائلا ان المباراة مهمة من عدة جوانب من ضمنها اننا نحاول تعزيز الفوز الذي تحقق على حساب فريق النفط واعتقد ان الجميع يتفق معنا على ان التعزيز في مختلف مجالات الحياة يحتاج الى جهود استثنائية حيث من الصعب ان تحافظ على وجودك بالقمة في ظل تواجد منافسين على مستوى عال من اليقضة والامر الاخر المهم في اللقاء هي اوضاع مضيفنا الذي سيحاول الانتفاضة وتعويض ما فاته من خسارة كبيرة امام النفط قوامها ثلاثة اهداف مما يعني ان جمهوره سيكون حاضرا بقوة في اللقاء وسنضع هذا الامر في حساباتنا لان تقدمنا في بداية المباراة ستكون سلاحنا لمواجهة المد الجماهيري رغم أننا على ثقة ان جماهيرنا ستكون متواجدة هي الاخرى لقرب المسافة بين المدينتين واكد ان القاسم فريق متماسك ومتعاون داخل الملعب ولديه ثلاثي محترف من اليمن الشقيق لديهم القدرات الهجومية وصناعة الفرص كما ان لدينا حارس مرمى لديه خبرة كافية للتعامل مع الكرات الخطرة.
 من جهته اوضح مدرب كرة الديوانية صادق سعدون ان الحصول على نقاط مباراتنا مع القاسم سيعيد للاعبينا الثقة في مواصلة المشوار بنجاح رغم اننا نعترف بقوة خصمنا وروحيته المعنوية العالية وجماهيره الغفيرة معربا عن امله في ان يقدم الفريقان ما يمتع المتابعين.
 ويذكر ان اخر لقاء رسمي جمع القاسم بالديوانية كان في موسم التاهيل للدوري الممتاز عام 2016 وانتهى بتعادل الفريقين بهدف لمثله .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق