العراق اليوم

انعقاد مؤتمر الرافدين للامن والاقتصاد في بغداد

انعقد مُلتقى الرافدين للأمن والاقتصاد، الخميس، تحت شعار “العراق يتعافى” للمدة من 26 الى 28 ايلول 2019 في فندق بابل في بغداد، فيما ناقش مُختلف القضايا التي تهم مُستقبل العراق في المجالات والاقتصادية والأمنية والتنموية.

وقالت اللجنة المنظمة للملتقى في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن “الملتقى يعقد في هذا الوقت الذي يحتاج فيه العراق التركيز على الشؤون الأمنية والاقتصادية من أجل تهيئة البيئة المناسبة لدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتحقيق التنمية المنشودة بكل جوانبها. إنَّ ترسيخ هذين العاملين – الأمن والاقتصاد – لن تكون مُهمَّة يسيرة، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من انقسام سياسي على أساس محاور مختلفة ومُتصارعة أحياناً، كما يُشكل نموذج الدولة الريعية التحدي الأكبر لملف الاقتصاد في العراق، لا سيَّما في ظل الاضطرابات المستمرة في أسواق البترول، فيما تستمر الحاجة إلى مواجهة التحديات الأمنية في العراق، على مستوى التعاطي مع الخلايا الإرهابية النائمة أو التصدي للفكر المتطرف بشكل عام”.

واضافت ان “الملتقى شهد حضوراً محلياً ودولياً مُهماً من السياسيين وصُنَّاع القرار وأصحاب الرأي لمناقشة مُختلف القضايا التي تهم مُستقبل العراق في المجالات والاقتصادية والأمنية والتنموية”.

وتابعت ان أهداف الملتقىو جمع الخبراء، من الأكاديميين والمختصين إلى جانب الشخصيات الحكومية وغير الحكومية من المهتمين بالشؤون الأمنية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، في بغداد للمُناقشة والتداول، و مُناقشة ما استجد في الوضع السياسي الإقليمي، وسط ازدياد سياسات المحاور في منطقة الشرق الأوسط، ومنها التدخلات والمواقف الدولية حول دول المنطقة ومُستقبل الأزمات الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط”.

وبينت ان “من اهدافه تقوية وتعزيز الروابط والعلاقات التي تجمع المؤسسات البحثية في العراق مع نظيراتها الموجودة في الكثير من الدول المهمة، وتوفير منصة للنقاش والمداولة حول تحديات الأمن العراقي والإقليمي، والحوار مع المعنيين من المسؤولين العراقيين والاقليميين من دول الشرق الأوسط حول برنامجهم الإصلاحي والأمني، وخصوصاً في منع عودة داعش، وأمن المنطقة، ومُعالجة مُشكلة النازحين، والتهديدات الناجمة عن التطرُّف، وتوفير منصة للنقاش والمداولة حول الاقتصاد العراقي والإقليمي وتحدياتها وكيفية جعل العراق محوراً مهماً للاقتصاد الإقليمي، وللنقاش حول القطاعات المالية والزراعية والصناعية والاتصالات والطاقة”.

وبينت ان “الملتقى يهدف ايضا الى عودَة بغداد لتلعب دورها الطبيعي – بعد أن تحقَّق فيها الأمن والاستقرار – بأن تكون الوجهة التي تجمع مُختلف المختصين والمهتمين للمُناقشة والتداول حول شؤون العراق ومشاكله الأمنية والاقتصادية والسياسية، عوضاً عن مناقشة ذلك في عواصم ومدنٍ أخرى”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق