اخبار العراق الان

الخزعلي يعلق على تصريح عبد المهدي بشأن مسؤولية اسرائيل عن استهداف الحشد

بغداد اليوم – بغداد

علق الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، الاثنين، على تصريح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشأن استهداف اسرائيل لمقار الحشد الشعبي في العراق.

وقال الخزعلي في تغريدة له على تويتر، “‏بعد اعلان السيد رئيس مجلس الوزراء مسؤولية الكيان الاسرائيلي عن استهداف مخازن الحشد الشعبي يجب على كل العراقيين وحدة الموقف امام هذا العدو الأزلي للعراق”.

وأضاف، أنه “على الحكومة ان تقوم بإجراءاتها في المحافل الدولية مع احتفاظنا بحق الرد الكامل على هذا الاعتداء”.

وكان رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي قال، الاثنين (30 أيلول 2019)، إن التحقيقات بقصف بعض مواقع الحشد الشعبي تشير الى وقوف اسرائيل وراء العملية.

ونقلت محطة الجزيرة، عن رئيس الوزراء، قوله إن “الذهاب الى الحرب قد يحصل في أي لحظة، وبقرار منفرد لكن الخروج منها سيكون صعبا وقاسيا”، لافتا الى أن “الكثير من المؤشرات تدل على ألا أحد يريد حربا في المنطقة باستثناء إسرائيل”.

وتابع عبد المهدي، أن “الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود”.

واردف، أن “زيارتي للسعودية كانت من أجل التهدئة وهذا يعني أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات”، مضيفا: “أعتقد أن السعودية تبحث عن السلام وحل أزمة اليمن قد يشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج”.

وفي الشهرين الماضيين، تعرضت مقار ومخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبي في مدن متفرقة إلى هجمات، يتهم قادة الحشد إسرائيل بتنفيذها، أدت إلى وقوع تفجيرات في تلك المقار، وأبرزها “معسكر الصقر” في بغداد، وانفلاق صواريخ مخزنة فيها وتطايرها عشوائياً ما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية.

ومطلع آب الماضي، أمر رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بتشكيل لجنة تحقيق بتفجير معسكر “الصقر”، وحدّد مهلة أسبوع واحد للكشف عن النتائج، إلا أنّ اللجنة المشكّلة من وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني والحشد الشعبي إضافة إلى جهاز المخابرات الوطني، لم تعلن نتائج التحقيق بشكل رسمي، وهو ما اعتبره نوابٌ “مماطلة وتسويف”.

ومع ذلك، يقول أعضاء في مجلس النواب أن بغداد عكفت بعد تلك الهجمات على إعداد ملف معزز بالأدلة “يثبت” ضلوع إسرائيل في تلك الهجمات بغية تقديمه عبر مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، دون تأكيد حكومي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق