اخبار العراق الان

عبد المهدي: إسرائيل مسؤولة عن استهداف بعض مواقع الحشد

 بغداد/ المدى

أقر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الإثنين، بمسؤولية إسرائيل عن استهداف مواقع الحشد الشعبي في البلاد، للمرة الأولى بعد تجنبه اتهام أي طرف بذلك.

وقال عبد المهدي في مقابلة مع قناة الجزيرة: “التحقيقات في استهداف بعض مواقع الحشد تشير إلى أن إسرائيل هي من قامت بذلك”، مضيفاً: “الكثير من المؤشرات تدل على ألا أحد يريد حربا في المنطقة باستثناء إسرائيل”.

وجدد رئيس الوزراء سعي بلاده لتهدئة التوتر الإقليمي بين طهران وواشنطن، بالقول: “يجب إبعاد شبح الحرب عن المنطقة والجميع يتحدث عن قبوله بالمفاوضات لحل الأزمة”، مبيناً: “زيارتي للسعودية كانت من أجل التهدئة وهذا يعني أن هناك استعداداً لتقديم تنازلات، وأعتقد أن السعودية تبحث عن السلام وحل أزمة اليمن قد يشكل مفتاحاً لحل أزمة الخليج”.

وحذر عبد المهدي من تداعيات اندلاع الحرب بالقول: “الذهاب إلى الحرب قد يحصل في أي لحظة وبقرار منفرد لكن الخروج منها سيكون صعباً وقاسياً”، مبيناً أن “دولاً عدة في المنطقة يمكن أن تكون ساحة للحل والمفاوضات وبغداد واحدة منها”.

وحول الأزمة الخليجية، قال إن “الدول المعنية بأزمة الخليج تتحدث عن مفاوضات والسعودية وإيران مستعدتان للتفاوض، ولكن الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود”.

وتعرضت مواقع عدة تابعة للحشد الشعبي إلى قصف من قبل طائرات مسيرة خلال الاسابيع القليلة الماضية، ضمن سلسلة انفجارات وقعت في مستودعات أسلحة وقواعد ومواقع تابعة لفصائل منضوية تحت لواء الحشد.

وسبق أن ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى مسؤولية بلاده عن قصف “أهداف إيرانية في العراق وسوريا” في إشارة إلى استهداف مواقع الحشد الشعبي.

فيما نفى عبد المهدي ذلك في 22 تموز الماضي بالقول إن التقارير التي حملت إسرائيل مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي في آمرلي “ليست دقيقة، فتقرير القوة الجوية العراقية يشير إلى أن هذا الأمر غير ممكن ومستصعب تماماً، وذلك لأن الحادثة في آمرلي بسيطة ولا يوجد فيها ضحايا، رغم أن الإعلام تحدث عن 5 و6 ضحايا لكن الحشد أوصل التقرير لي ولا يوجد هذا العدد من الضحايا، والتفجير بسيط”، مبيناً: “يقال إن طائرة 351 أمريكية تحمل ما هو ليس بدرون وليس بصاروخ…. لكن تقرير القوة الجوية العراقية يقول إن طائرة من هذا النوع تحتاج إلى طائرة موجهة أكبر منها وأن طائرة بهذا الشكل 3x 2 م تحتاج إلى طائرة أكبر أو إلى إدارة أرضية مكثفة، بأن تطلق الطائرة صاروخاً أو تكون هي صاروخاً، أي سيكون الدمار كبيراً”، مبيناً: “نشهد الكثير من الروايات التي تحاول الإيقاع بين الأطراف، فلا يوجد حدث لكن إذا وصل إلى الطرف الآخر وقرأها قراءة خاطئة، سيقوم هو بشيء ويصبح لدينا حدث وضرب متبادل وتصعيد وهذا غير صحيح”.

وفي 25-8-2019، اتهمت عمليات الحشد الشعبي، الطيران الأمريكي بتوفير أجواء ساعدت الطائرات المسيرة الإسرائيلية بقصف قوات الحشد على الحدود مع سوريا، وتحديداً في قضاء القائم غرب الأنبار، بعد أيام من تبرؤه من بيان أصدره أبو مهدي المهندس وأعلن فيها مسؤولية إسرائيل عن الحوادث الأخيرة. 

وبشأن زيارة السعودية، قال عبد المهدي: “الموقف داخل المملكة العربية السعودية حيال مهمتنا كان ممتازا، وقد أجريت مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانت صريحة وجريئة وعميقة”. وأضاف أن “العراق والمملكة اتفقا على أهمية التهدئة في المنطقة التي باتت كل الأطراف تدرك أهمية التمسك بها وتفعيلها، فضلا عن إدراك أهمية الدور الذي يلعبه العراق في هذا المجال”.

وأكد عبد المهدي أن “مباحثاتي مع الملك وولي العهد شملت ملفات كثيرة تخص الأوضاع في المنطقة إن كان في سياق التصعيد الأمريكي – الإيراني، أو الإيراني – السعودي أو الأوضاع في اليمن”، مبينا أن “المملكة قدمت رؤيتها بشكل واضح حيال ما يجري في المنطقة، واستطيع القول إن هناك مؤشرات مشجعة بشأن التهدئة بصورة عامة”.

وأشار إلى أن “العراق سبق له أن قام بدور تهدئة خلال الفترة الماضية على صعيد الاحتجاز المتبادل للسفن بين بريطانيا وإيران، الأمر الذي عزز دور العراق ومصداقيته من قبل أطراف النزاع”.

عبد المهدي: لا رجعة عن قرار إحالة الساعدي إلى الإمرة

2019/09/29 09:17:50 م

عبد المهدي يعد بتلبية مطالب أصحاب الشهادات العليا بأقرب وقت

2019/09/28 10:05:05 م

وزارة الدفاع: أنهينا 80 % من التحقيقات بقصف مواقع الحشد

2019/09/11 09:13:02 م

العامري: لا دليل واضح على الجهة التي استهدفت سلاح الحشد

2019/09/28 09:13:45 م

هيكلية الحشد الجديدة: محافظات الجنوب خالية من المتطوعين والمهندس خارج التشكيل

2019/09/21 07:51:07 م

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق