اخبار العراق الان

صادقون: معركتنا مع إسرائيل حرب وجود.. يريدونها من النيل الى الفرات

بغداد اليوم – بغداد

دعا رئيس كتلة الصادقون النيابية عدنان فيحان، الثلاثاء، 01 تشرين الأول، 2019، الى وحدة الموقف امام اعتداءات اسرائيل على مقرات الحشد الشعبي.

وقال فيحان خلال تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن “‏اعلان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، نتائج تحقيقات استهداف مقرات الحشد التي اثبتت ان الكيان الاسرائيلي يقف خلفها تدعونا الى وحدة الموقف امام عدو لا نختلف عليه، ‏لان معركتنا معهم معركة وجود، هم يريدونها من النيل الى الفرات”.

وكان رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، قال الاثنين (30 أيلول 2019)، إن التحقيقات بقصف بعض مواقع الحشد الشعبي تشير الى وقوف اسرائيل وراء العملية.

ونقلت محطة الجزيرة، عن رئيس الوزراء، قوله إن “الذهاب الى الحرب قد يحصل في أي لحظة، وبقرار منفرد لكن الخروج منها سيكون صعبا وقاسيا”، لافتا الى أن “الكثير من المؤشرات تدل على ألا أحد يريد حربا في المنطقة باستثناء إسرائيل”.

وتابع عبد المهدي، أن “الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود”.

واردف، أن “زيارتي للسعودية كانت من أجل التهدئة وهذا يعني أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات”، مضيفا: “أعتقد أن السعودية تبحث عن السلام وحل أزمة اليمن قد يشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج”.

وفي الشهرين الماضيين، تعرضت مقار ومخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبي في مدن متفرقة إلى هجمات، يتهم قادة الحشد إسرائيل بتنفيذها، أدت إلى وقوع تفجيرات في تلك المقار، وأبرزها “معسكر الصقر” في بغداد، وانفلاق صواريخ مخزنة فيها وتطايرها عشوائياً ما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية.

ومطلع آب الماضي، أمر رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بتشكيل لجنة تحقيق بتفجير معسكر “الصقر”، وحدّد مهلة أسبوع واحد للكشف عن النتائج، إلا أنّ اللجنة المشكّلة من وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني والحشد الشعبي إضافة إلى جهاز المخابرات الوطني، لم تعلن نتائج التحقيق بشكل رسمي، وهو ما اعتبره نوابٌ “مماطلة وتسويف”.

ومع ذلك، يقول أعضاء في مجلس النواب أن بغداد عكفت بعد تلك الهجمات على إعداد ملف معزز بالأدلة “يثبت” ضلوع إسرائيل في تلك الهجمات بغية تقديمه عبر مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، دون تأكيد حكومي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق