اخبار العراق الان

ثلاثة قتلى حتى الآن .. التظاهرات تمتد إلى النجف وكربلاء ومحافظات جنوبية

خرج المئات من المواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، بتظاهرات احتجاجية في معظم المدن العراقية، بالتزامن مع خروج المئات من المحتجين أيضاً على عمل الحكومة في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد.

وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي،  ان التظاهرات انطلقت في مدن كربلاء والنجف والديوانية والناصرية والبصرة وواسط أيضاً، احتجاجاً على تردي الواقع الصحي والخدمي وعدم توفير فرص عمل لاصحاب الشهادات.

وأوضح نشطاء من محافظة ذي قار، أن المئات من أبناء المحافظة خرجوا في تظاهرات تطالب بـ”رحيل رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وتغيير نظام الحكم”، ضمن حركة الاحتجاجات التي تمت الدعوة إليها.

وهتف المتظاهرون بشعارات من قبيل: “هيهات منا الذلة”، و”شلع قلع كلكهم حرامية”، و “الشعب يريد إسقاط الأحزاب”.

وفي أنباء متصلة، أفاد شهود عيان، مع معلومات وصور التقطوها بهواتفهم المحمولة، أن “القوات الأمنية تستمر منذ اكثر من ساعة بإطلاق النار الحي على المتظاهرين العزل في الناصرية وتحاول تفريقهم بالماء الحار مع سقوط جرحى، فيما يحاول المتظاهرون انقاذ الجرحى بين صفوفهم”.

من جانبه، افاد مصدر أمني، الثلاثاء، بـاستمرار ملاحقة القوات الأمنية للمتظاهرين المنسحبين من ساحة التحرير، حتى ساحة الفردوس وسط بغداد، مبيناً، بأن القوات الأمنية قد أخلت ساحة التحرير وسط بغداد من المتظاهرين بعد أن لاحقتهم بالرصاص الحي.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه وكالة فرانس برس ارتفاع عدد القتلى إلى ثلاثة، أكد المرصد العراقي لحقوق الانسان مقتل متظاهر واحد وإصابة أكثر من 60 آخرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد.

وقال المرصد في بيان اطلعت عليه (باسنيوز) إن “المرصد العراقي لحقوق الإنسان سجل مقتل متظاهر على يد القوات الأمنية”.

وأضاف، أن “أكثر من 60 شخصاً أصيبوا خلال الاحتجاجات الشعبية بينهم عدد من القوات الأمنية”.

وكانت مصادر أمنية قد أفادت، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بوقوع حالات اختناق بين صفوف المتظاهرين في ساحة التحرير والقوات الأمنية، جراء استخدام الأخيرة للقنابل الغازية لتفريق التظاهرة، بعد أن فتحت خراطيم المياه باتجاه المشاركين فيها ومنعتهم من عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء.

وشهدت عدة محافظات عراقية بينها العاصمة بغداد، صباح اليوم الثلاثاء، تظاهرات شارك فيها عشرات المواطنين احتجاجاً على تردي الخدمات وتفشي البطالة والفساد، مطالبين بضمان حقوقهم العامة، وذلك استجابة لدعوات واسعة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام وسم “#نازل_اخذ_حقي”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق