العراق اليوم

مع دخول جامعة بغداد والتكنلوجية تصنيف التايمز البريطاني…مدير ضمان الجودة في التعليم يكشف لـ”الزوراء”حقيقة خروج الجامعات العراقية في التصنيفات العالمية

الزوراء/ مصطفى عماد الزبيدي:
كشفَ مدير قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في وزارة التعليم خالد شناوة، حقيقة المعلومات التي تحدثت عن خروج الجامعات العراقية في التصنيفات العالمية، موضحا تفاصيل المعايير والمقاييس المعتمدة لتصنيف الجامعات عالميا، فيما أفصح عن “هدف” يعد الأول للوزارة ووضع خطط متكاملة في هذا المجال.
وبخصوص الحديث عن خروج الجامعات العراقية من تصنيف مؤسسات التعليم العالي العالمية، قال شناوة في حديث خاص لـ”الزوراء”: لا العكس تماما هو الصحيح, حيث إن اخر انجاز هو دخول جامعة بغداد تصنيف التايمز البريطاني لافضل الجامعات العالمية باصداره السادس عشر 2020 وللعام الثاني على التوالي, بمرتبة (801 – 1000) من اصل (1396) وباشراك 1800 جامعة، مشيرا أن تقييمها من 92 دولة فيما دخلت الجامعة التكنولوجية ذات التصنيف العالمي هذا العام ايضا، واما ما ينشر في بعض وسائل التواصل الاجتماعي فلا اساس له من الصحة اطلاقا ولا نعلم السبب لماذا تشاع هكذا اخبار .
شناوة: تصنيف التايمز البريطاني له خمسة معايير
وحول المعايير والمقاييس المعتمدة لتصنيف الجامعات عالميا، أوضح شناوة: أن هناك تصنيفات عدة ولكل تصنيف هناك معايير خاصه به, مبينا أن تصنيف التايمز البريطاني على سبيل المثال له خمسة معايير التعليم كبيئة تعليمية, البحث العلمي من حيث الحجم والدخل والسمعة, الاستشهادات, الافاق الدولية, الدخل الصناعي (نقل المعرفة)، ولكل من هذه المعايير اوزان ومقاييس، حيث أن البيئة التعليمية فيها 30 نقطة، والبحث العلمي 30 نقطة، والاستشهادات 30 نقطة ايضا، و7.5 لكل من نقل المعرفة والافاق الدولية وهذا التصنيف هو الذي دخلت فيه كل من جامعة بغداد والجامعة التكنولوجية.
وأضاف شناوة: أن تصنيف الـ (QS)، يعتمد على معايير ومقاييس واوزان مختلفة، منها السمعة الاكاديمية للمؤسسة التعليمية اكثر من غيره وبعض التصنيفات تركز على الاستشهاد بالمصادر الاكاديمية والبحوث التي ينشرها الاكاديميون في تلك الجامعات وبعض الاخر قد يذهب الى البيئة وترشيد الطاقة والمحافظة على الموارد كتصنيف (ui green metric).
قسم ضمان الجودة: لدينا خطط متكاملة لإدخال الجامعات العراقية في التصنيفات المهمة
وفيما يتعلق بأهم التصنيفات الاكاديمية وأهمية دخول جامعات العراق فيها، قال شناوة: إن الجودة والتصنيفات العالمية اصبحت من المواضيع المهمة جدا وضرورة لكل الجامعات على مستوى العالم، وهذا حاليا ضمن البرنامج الحكومي وهو الهدف الاول لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى وجود خطط متكاملة في هذا المجال، وهو دخول الجامعات العراقية في التصنيفات العالمية المهمة, وحددت عدد من التصنيفات وفق معايير معينة ولم يكن الاختيار عشوائيا بل وفق مؤشرات معينة حيث هناك الكثير من التصنيفات العالمية.
وأوضح: أن اهم التصنيفات التي تم اختيارها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هو تصنيف (شنغهاي) اولا، وتصنيف التايمز وتصنيف (QS) البريطانيين ثانيا وثالثا, اما التصنيف الاندنوسي الـ( يو اي كرين مترك) فتم اعتماده رابعا والـ(ار يو ار) الروسي خامسا، وتصنيف (يو راب) التركي سادسا.
وتابع شناوة: أن الوزارة تبنت هذه التصنيفات المعروفة عالميا, اعتمادا على مجموعة خبراء في مجال التعليم العالي ومنظمة الـ (IREG) التي تعطي علامة (LOGO) للتصنيفات التي تتطابق مع مبادئ برلين الـ20، من شفافية ووضوح ومصداقية للتصنيفات الدولية العالمية، موضحا أن هذه المنظمة تضع مؤشرات على بعض التصنيفات فيما يتعلق بالتدقيق الميداني للبيانات التي ترسل من قبل الجامعات وهو احد الاسباب المهمة التي دعتنا لوضع التصنيف الوطني للجامعات العراقية.
وحول طبيعة إسهام الوزارة في وضع آليات للتقدم في التصنيفات العالمية، قال شناوة: إن الوزارة لديها أهداف واضح ورؤية وتم وضع ادلة استرشادية من قبل قسم ضمان الجودة في الوزارة للتقدم في التصنيفات العالمية حيث انجزت ستة ادلة استرشادية للتدريسيين وثمانية ادلة للجامعات فعلى سبيل المثال، وضع دليل استرشادي لكيفية تسجيل التدريسيين الاساتذة الجامعيين في محركات البحث العلمية على شبكة الانترنت مثل google scholar و research gate حيث كانت عملية نشر البحوث العلمية للاساتذة الجامعيين غير منظمة ولا تنشر ابحاثهم في محركات البحث العلمي التي تستخدمها منظمات التصنيف الاكاديمي العالمية وتم اعمامها على الجامعات الحكومية والاهلية .
“بغداد والكوفة والمستنصرية وبابل” .. جامعات عريقة تدخل نطاق العالمية
وبين شناوة: أن الادلة الاسترشادية ساعدت الجامعات، موضحا أن مراجعة قاعدة البيانات الخاصة بالوزارة توضح أن جامعات العراق لغاية 2018 فيها جامعتان فقط ضمن تصنيف الـQS ، وفي العام 2019 اصبحت اربع جامعات، وهي جامعات بغداد والكوفة والمستنصرية وبابل.
ولفت شناوة إلى أن بدايات دخول تصنيف (التايمز) كانت في نسخة 2018، حيث ان الجامعة الام جامعة بغداد هي اول من دخل هذا التصنيف، اما اليوم فكل من جامعتي بغداد والتكنولوجية في هذا التصنيف والتي صدرت نتائجه في الشهر الحالي، مؤكدا أن وزارة التعليم تهدف لدخول خمس جامعات عراقية على الاقل في العام القادم في تصنيف التايمز، مع الاعداد لدخول تصنيف شنغهاي بخطة مستهدفة لثلاث جامعات هي جامعة بغداد وبابل والكوفة في السنتين القادمتين .
وبشأن التصنيفات الاخرى، قال شناوة: إن تصنيف الـRUR كان في عام 2015 حيث دخلت التصنيف جامعة واحدة فقط هي جامعة بابل/ وفي العام اللاحق 2016 كانت جامعة الكوفة، أما في العام 2017 استمرت كلتا الجامعتين في التصنيف، وفي العام التالي 2018 دخلت اربع جامعات اما الانجاز الكبير فتمثل بدخول اثنين وثلاثين جامعة عراقية ضمن هذا التصنيف بعد بذل جهود مضنية من اقسام ضمان الجودة في الجامعات، مبينا أن تصنيف الـUI Green metric له معايير تعنى بالطاقة والبيئة الصديقة والطاقة المتجددة وتقليل الاستهلاك والاسراف في المياه والطاقة، ففي عام 2015 كان هناك جامعة واحدة وهي جامعة الكوفة, وفي عام 2016 شهد دخول كل من جامعة بغداد والكوفة، وفي عام 2017 دخلت أربع جامعات، ثلاث منها حكومية وواحدة اهلية، وهذا مبعث فخر حيث لا يقتصر العمل على الجامعات الحكومية فحسب، وانما الاهلية كذلك، اما سنة 2018 فشهد دخول خمس جامعات، ويرجح زيادة العدد بحيث يكسر حاجز الخمس جامعات في الاعلان القادم للتصنيف والذي سيكون في ديسمبر/ كانون الاول من هذا العامِ.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق