العراق اليوم

سورجي: تيتّم الكورد بعد وفاة مام جلال

قال نصرالله سورجي، عضو المجلس القيادي ومسؤول مركز تنظيمات نينوى ان “الشعب الكوردي أصبح يتيماً بعد رحيل الرئيس العراقي الأسبق والأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني جلال الطالباني”. جاء ذلك في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل مام جلال.

وأردف سورجي قائلاً في تجمع بحضور اعضاء وكوادر المركز بقضاء شيخان: “لم يكن رحيل مام جلال حدثاً طبيعياً، بل واحدة من أكبر المصائب التي حلّت على الشعب العراقي والكوردي في آنٍ واحد، كون مام جلال اكتسب محبة كل العراقيين من الشمال الى الجنوب دون استثناء، ولم يفرق في يومٍ من الأيام بين قوميةٍ وأخرى، أو تفضيل مكونٍ على آخر، وبرحيله خسر العراق والعراقيون سياسياً محنكاً، وقائداً من الطراز الثقيل، ومناضلاً عتيداً صلباً لم تهزه مؤامرات الأعداء على مدى 60 عاماً من الكفاح المسلح في الجبل وفي ميدان السياسة”.

ووصف سورجي حال الشعب الكوردي بعد رحيل مام جلال بـ”الأيتام” الذين فقدوا آباهم في وقتٍ المحنة والشدة، ولم يلتفت إليهم أحداً، منوهاً إلى أن “لو كان مام جلال موجوداً بيننا الآن لما وصل حال العراق وكوردستان الى المشاكل الاقتصادية والسياسية التي وصلت اليها البلاد بعد غيابه عن الساحة السياسية”.

وجدد سورجي الوعد والعهد لفقيد الأمة الرئيس الخالد مام جلال بأنه سيبقى على العهد الذي قطعه بأن يستمر على نهجه وان يعمل وفق مبدأ شدة الورد المتنوعة التي كان يذكرها مام جلال مثالاً للتعايش السلمي والوئام بين جميع المكونات والطبقات دون استثناء.

 

المكتب الإعلامي لمسؤول مركز تنظيمات نينوى

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق