العراق اليوم

قافلة أسلحة جديدة عبر إقليم كردستان للاحتلال الأمريكي شرق الفرات… وإنزال جوي لطائراته في الحسكة

آرشيف
أربيل (سبوتنيك) – بعد أسبوع من إدخال قافلة محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية، عاود جيش الاحتلال الأمريكي، فجر اليوم الخميس، إدخال قافلة مكونة من عشرات الشاحنات تحمل لوحات مرور عراقية محملة بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى الأراضي السورية عبر إقليم كردستان العراق.
قال مراسل “سبوتنيك” في محافظة الحسكة أن قوات “التحالف الأمريكي” اللاشرعي أدخلت فجر اليوم الخميس، قافلة ضخمة من الشاحنات الكبيرة المحملة بالسلاح والذخائر والمعدات الحربية واللوجستية إلى شمال وشمال شرقي سوريا، عبر معبر التونسية (سيمالكا) النهري غير الشرعي مع إقليم كردستان العراق بريف مدينة المالكية اقصى شمال شرق محافظة الحسكة.
وتابع المراسل بان القافلة المكونة من عشرات الشاحنات عبرت مدينة القامشلي صباح الخميس قادمة من جهة مدينة المالكية، واتجهت باتجاه الشمال الغربي في المناطق التي ينتشر فيها مسلحو تنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي.
وكان جيش الاحتلال الأمريكي قد أدخل خلال الأسابيع الماضية عدة أرتال مماثلة عبر معبر “سيمالكا” تحمل أسلحة وعتادا حربيا ولوجستيا إلى مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا، كان أخرها قافلة من الشاحنات بتاريخ 26 أيلول الماضي، تحت عنوان إمداد حلفائه من الفصائل الكردية الانفصالية بالمساعدات العسكرية، حيث ذهب معظم هذه الشحنات إلى قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة.
إنزال جوي في “مركدة”
وفي سياق آخر، نفذت طائرة تابعة لجيش الاحتلال الأمريكي، عملية إنزال جوي في بلدة “مركدة” جنوبي محافظة الحسكة، ما اتضح بأنه يهدف لاعتقال عنصر سابق من تنظيم “داعش” الإرهابي قد أجرى عملية “تسوية” بالتفاهم مع تنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي.
وقال مراسل “سبوتنيك” بمحافظة الحسكة بان أربع سيارات دفع رباعي عائدة لـ “قسد” داهمت منزل المدعو “أحمد محمد الحمد” المعروف باسم “أحمد الراضي” في نهاية الشارع العام ببلدة مركدة جنوب محافظة الحسكة، وقامت باعتقاله بعد عملية تفتيش لمنزله ومحله المجاور استمرت لما يقارب الساعتين والنصف الساعة، وانتهت باعتقال المذكور دون أي مقاومة منه.
وتابع المراسل بأن المدعو “أحمد الراضي” يبلغ من العمر 30 عاماُ هو أحد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي الذي كان يعمل بصفة “أمني”، أجرى عملية مصالحة مع “فسد” وقام بفتح منزله مع محل بجانبه بمجال الاتصالات والإنترنت.
وأشار المراسل إلى أن المقبوض عليه لديه شقيق يدعى “إبراهيم”، وهو عنصر سابق في تنظيم “داعش” الإرهابي تم اعتقاله لمدة شهرين من قبل مسلحي “قسد” وتم الإفراج عنه بعد دفع مبلغ مالي كبير إضافة لعلاقته المتشابكة مع عناصر تنظيم “قسد” حيث يعرف المذكور بنشاطه في عمليات تهريب عناصر ونساء “داعش” من مناطق سيطرته سابقاً، نحو الحدود التركية عبر مناطق تنظيم “قسد” مقابل دفع مبالغ مالية تصل إلى /5000 دولار أمريكي/ للشخص الواحد، وبعد سقوط تنظيم “داعش” بشكل كامل، بدأ “إبراهيم” بالعمل بشكل علني مع تنظيم “قسد”.
بدورها أوضحت مصادر محلية بمحافظة الحسكة السورية لمراسل “سبوتنيك” بأن الهدف من هذه الاعتقالات بحق هؤلاء الأشخاص تأتي ضمن الحصول على مبالغ مالية منهم ومن ذويهم للإفراج عنهم إضافة إلى الاستفادة من بيئة الشحن الأمني لتعزيز قبضة جيش الاحتلال الأمريكي على المنطقة بزعم محاربة “داعش”، مستدلة على ذلك بأن حجة الاعتقال تكون الاتصال أو الانتساب لتنظيم “داعش” الإرهابي، ورغم أن جزء كبير منها حقيقي، لكن المفاجئ أن الاعتقال عادة ما ينتهي خلال فترة زمنية قصيرة ويتم الإفراج عن المتهم، ليعود إلى حياته الطبيعة مجددا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق