العراق اليوم

خريفُّ جديدُّ للغضب.. الى شهيد الناصرية ( مهند كامل)

تغضبُ !!!!
أو لاتغضبُ !!!!
أراكَ مرغماً في حشرِ نفسكْ
فيامخضّلاً ،  بالجوعِ وزيتِ الشمعِ ، وبالكبريت
إفتحْ منافذنا ، على مركزِها الإنساني 
على دالية الشمسِ وأكاليلِ المدينةْ
فكلّ ماتقدّس في الضريحِ وفي الصوامعِ
لهُ طعمُ دماءٍ ، ووجهُ نارْ
وكفوفُّ ، لاترجو من السماءِ
غيرَ لقاءِ البنادقِ … بالبنادقْ
غير خلعِ قلائدها ، من المعانقْ 
فيامأزوفاً مُحتاماً ، لفتحِ أزرارِ قميصِها
لابد لكْ..
أنْ تزيحَ ، حبلَ غسيلِ دمائِنا المسفوكةِ
فأنتَ والموتُ وجهان 
فليكن ماشئتَ ، قبلَ أنْ تلحقّ بهاويةِ المجزرة
فهم منصرفونَ عن الأزمان ِ
بينما أنتْ!!
بحصى الطريقِ تبني  ، سقفّ ملاذنا وخلاصَنا
أنتَ الحياةُ على خافقها
عّدمُّ يلوحُ في الأفقِ الموعودِ 
لكنّ هناك …
ثمةُ إيقاعٍ لعناقِ فردوسِكْ
هم المزنجراتُ ، ودخانُ قذائفها
بينما أنتَ النشيجُ والنشيد ْ
الذي يقتصُ من كنانتكْ ، مايشيرُ 
لشعاعِ سيفٍ ، ورصاصٍ ، وترتيلِ ولي
يدوّنُ أنفاسكَ
فوق رمادِ من إستراحوا  ، في ردى الشكّ لا اليقين 
إبتداءً  ..
من بناتِ طارقٍ ومشيهنّ على النمارقِ
من الرقصِ على الطبولِ وربّ هند 
الى سديم الجماجمْ
حتى الهيكل الباقي ، من نهدِها البهيّ
حين تهاوى  ، من أثرِ الكواتم ْ



هاتف بشبوش/شاعروناقدعراقي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق