اخبار العراق الان

ميليشات المعارضة تستولي على عشرة آلاف شجرة زيتون في عفرين‎

قالت منظمة حقوقية سورية، اليوم الثلاثاء، إن ميليشيات المعارضة الموالية لتركيا قامت بالاستيلاء على عشرة آلاف شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطنين كورد في عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا).

منظمة حقوق الإنسان في عفرين قالت في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «أقدمت العناصر المسلحة التابعة للجبهة الشامية خلال الأسبوع الماضي بالاستيلاء على 10000 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى عدد من المواطنين في قرية معرسكة التابعة لناحية شران غير المتواجدين في القرية».

وأشارت إلى أن «قسماً من المواطنين موجودون في حلب ومهجرين في أوروبا قبل دخول قوات الاحتلال التركي، بالرغم من امتلاك أقربائهم وكالات رسمية صادرة عن المجلس المحلي للناحية»، مضيفة «ولكن المفارقة هي استيلائهم على حقل أحد المواطنين المقيمين في مدينة عفرين ونهبهم لموسم الزيتون بحجة خدمة أحد أبنائه في الإدارة السابقة والتعامل مع الحزب».

كما قالت المنظمة إن «العناصر المسلحة التابعة لفصيل السلطان سليمان شاه العمشات أقدمت على خطف المواطن مصطفى محمد شيخو الملقب بـ جيلو (55 عاماً) من أهالي ناحية شيه واقتياده إلى جهة مجهولة بحجة قيامه بجني محصول الزيتون العائد ملكيته لشقيقه نظمي المقيم في ألمانيا وقاموا بفرض أتاوة مالية عليه قدرها 7000 دولار أمريكي لقاء الإفراج عنه».

كما أشارت المنظمة إلى «إقدام المدعو أبو ربيع المنضوي ضمن فصيل المعتصم بالله والمسؤول عن قرية زعرة التابعة لناحية بلبل اليوم الثلاثاء بتاريخ 08/10/2019 على سرقة ثمار الزيتون لـ 100 شجرة عائدة ملكيتها للمواطن عبدو حج عبدو من أهالي قرية قسطل خضريا وضربه وطرده من أرضه».

وقالت المنظمة: «أقدم المسؤول الأمني في فصيل الحمزات المدعو طارق جورية المستوطن في قرية بوليو التابعة لناحية بلبل بفرض ما قيمته دولار واحد عن كل شجرة يملكها الفلاح في القرى التي يسيطر عليها (بلبل – بوليو – شنغيلة – بيكي – كوتانلي – عبلا – قرة كول)، فضلا عن  جني محصول الزيتون من قبل الفصائل المسلحة لأملاك المواطنين غير المتواجدين بشكل كامل بعدما رفضوا القبول بالوكالات وفرض نسبة 10% من أملاك المواطنين المقيمين في قراهم».

كما لفتت  المنظمة إلى «قيام العناصر المسلحة التابعة للواء صقور الشمال وفصيل النخبة المسيطرين على بعض القرى التابعة لناحية بلبل منها قرية عبودان بمنع تشغيل معاصر الزيتون إلا بعد إبرام عقد الشراكة معهم وتوضيح نسبة أرباحهم منها، وجرى ذلك بتاريخ 16/09/2019».

وأردفت منظمة حقوق الإنسان في عفرين بالقول: «لكنهم قبل فترة أسبوعين تقريباً قاموا بتشغيل المعصرتين الواقعتين في القرية لصالحهم فقط بحجة استئجارها من أصحابها وإجبار الفلاحين في قرى (عبودان – كردو -عوكان – بيباكا – شيخورز – أومر سمو – دوراقلي) التي تسيطر عليها على عصر ثمار الزيتون لديهم وفرض نسبة أعلى من المعدل العام المحدد في بقية المعاصر ما عدا عملية النهب والسرقة أثناء العصر».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق