العراق اليوم

أبرز محطات التعامل الأميركي مع أزمة سوريا

سياسية |   07:57 – 09/10/2019

متابعة – موازين نيوز
فوجئ أكراد سوريا بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الجنود الأميركيين من شمال البلاد قرب الحدود التركية، لتبدأ أنقرة بحشد قواتها استعدادا لتوغل بري.
لكن ترامب أكد التزام الولايات المتحدة دعم الأكراد في شمال سوريا، موضحا أن واشنطن سحبت “50 جنديا فقط من الشمال السوري”.
وحذر ترامب تركيا مجددا من أن تجاوز الحدود في الشمال السوري “سيدمر اقتصادها وعملتها الهشة للغاية”.
وكان مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية قد عبر لـ”الحرة” الثلاثاء، عن ثقته بالقدرات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدا أنها ستواجه القوات التركية في حال شنت هجوما على مناطقها في شمال سوريا.
وكشف المسؤول أن القيادة العسكرية الأميركية المتمثلة برئاسة هيئة أركان القوات المشتركة والقيادة الوسطى (سانتكوم)، ستبقى ملتزمة بالدفاع عن حلفائها الذين حملوا السلاح منذ عام 2014 وقدموا التضحيات الكبيرة في مقاتلة تنظيم داعش ودحره خلال معارك بطولية في شمال شرقي سوريا.
وتقدم الولايات المتحدة دعما قويا للأكراد في سوريا، يتعدى تقديم السلاح أو إرسال الجنود، منذ أن بدأت واشنطن بالتعامل مع أزمة سوريا سياسيا وعسكريا.
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مساء اليوم الأربعاء، بدأ عملية عسكرية في شمال سوريا ضد قوات حماية الشعب الكردي، أسماها عملية “نبع السلام”.

أبرز محطات التعامل الأميركي مع أزمة سوريا
– 29 أبريل 2011: بدأت واشنطن فرض عقوبات على النظام السوري جراء تعامله العنيف مع متظاهرين خرجوا للشوارع مطالبين برحيله.
– 18 أغسطس 2011: الرئيس الأميركي باراك أوباما يطلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي عن منصبه.
– أكتوبر 2011: يغادر السفير الأميركي سوريا لأسباب أمنية، بينما تستدعي دمشق سفيرها في واشنطن.
– أغسطس 2013: واشنطن تتهم النظام السوري بشن هجمات كيماوية قرب دمشق أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص.
– 23 سبتمبر 2014: الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب ينفذون غارات جوية في سوريا ضد تنظيم داعش الارهابي، جنبا إلى جنب مع الغارات في العراق.
كما أرسلت واشنطن نحو ألفي جندي، معظمهم من القوات الخاصة إلى الأراضي السورية.
– أكتوبر 2015: تأسيس قوات سوريا الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة، وتكونت هذه القوات من مجموعات كردية وعربية مسلحة، يصل قوامها إلى 50 ألف جندي في بادئ الأمر.
– 7 أبريل 2017: أطلقت القوات المسلحة الأميركية مجموعة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات الجوية.
– 14 أبريل 2018: الولايات المتحدة، وبدعم من فرنسا والمملكة المتحدة، شنت هجمات جديدة ضد النظام السوري.
– 19 ديسمبر 2018: أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيسحب القوات الأميركية البالغ عددها 2000 جندي من سوريا، وعلى إثر القرار استقال وزير الدفاع جيمس ماتيس.
– 16 يناير 2019: أدى هجوم انتحاري تبناه تنظيم داعش الارهابي إلى مقتل أربعة جنود أميركيين و15 آخرين في مطعم بمدينة منبج الشمالية.
– 7 أغسطس 2019: اتفقت الولايات المتحدة وتركيا على إدارة منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي يسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
– 7 أكتوبر 2019: أعلن الرئيس ترامب، سحب جنود أميركيين من سوريا، منتقدا الأوروبيين لرفضهم تسلم الأسرى من مقاتلي داعش الإرهابيين أو محاكمتهم فوق أراضيهم.
وقال ترامب في سلسلة من التغريدات على تويتر، إن الوقت قد حان لخروج القوات الأميركية من سوريا، التي كان من المفترض أن تكون مهمتها محددة بـ”30 يوما” فقط.
– 8 أكتوبر 2019: وجه السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام تحذيرات شديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من مغبة القيام بعملية عسكرية في الشمال السوري.
وأكد غراهام على أن “هناك رفضا جماعيا من الحزبين في الكونغرس لأي عمل عسكري تركي، وعلى أردوغان أن يأخذ ذلك بمثابة ضوء أحمر”.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق